فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 270

1: تحقيق لفظة الذكاة.

2: تحقيق الأحاديث المروية في جلود السباع.

الصحابة الذين رووا طهارة الجلود بالدباغة يبلغون نحو خمسة عشر صحابي، وكل واحد من هؤلاء الصحابة أو غالبهم رويت عنه ألفاظ مختلفة في الحديث فمثلًا: الذكاة (كما قلت لك) جاءت في بعض ألفاظ سلمة بن المحبق، وفي بعض ألفاظ حديث عائشة رضي الله عنها وربما في ألفاظ أخرى لم أقف عليها , أحاديث السباع فيها أيضًا اضطراب واختلاف وتشتت وطرق وشواهد؛ ولذلك نحن نقول:

[سنكلف من شاء منكم ببحث أحاديث الجلود وأحاديث جلود السباع - هذين النوعين-، ومن أتى ببحث جيد في هذين الحديثين جمع الطرق وبين الألفاظ , والصحيح منها والشاذ، واعتنى بالتحقيق على الوجه المطلوب نعطيه جائزة عشر مجلدات , وهذا الكلام يتعلق بالذين يسمعون الآن والذين يسمعون عبر النت ممن يتابعون الدروس , وإذا كان الذي كتب البحث بعيدًا نحن نرسل إليه الهدية من هنا , فأنا أقول من رأى في نفسه الأهلية , أنا لم أجد وقتًا لبحث هذه المسألة، لكن من وجد في نفسه الأهلية فيجمع أحاديث الخمسة عشر صحابيا، ثم يحرر ألفاظ الأحاديث، ثم يحرر أسانيد الحديث، فإذا انتهى يذهب إلى أحاديث السباع وهي نحو ثلاثة أحاديث يحررها ويجمع ما فيها ثم يأتي بالبحث , طبعًا أحاديث (طهارة الجلود بالدباغة) أحاديث ابن عباس وميمونة وسلمة كثير منها - نحو الثلثين - في البخاري ومسلم أمرها واضح، لكن مهارة الباحث أنه يبين أن حديث البخاري ومسلم، مثلًا لفظه هو المحفوظ , المهم من استطاع منكم أن يجمع هذه الأحاديث فليأت بها وسنعطيه , طبعًا هذه الجائزة التي أقول عشر مجلدات أو أكثر هي تتناسب مع طبيعة البحث ربما تزيد وربما تنقص بحسب طبيعة البحث , وهذا مفيد - إن شاء الله- لكم , في الدورة السابقة لما كلفنا بعض الإخوان بحث مسألة (أظن) إعطاء المؤلفة قلوبهم إذا لم يكن فيه غناء للمسلمين أتى ببحث جيد في الحقيقة من أحسن البحوث التي رأيت للطلاب، ونحن نرجو أيضًا في هذه الدورة أن نرى بحوث جيدة في مسألة جمع هذه الأحاديث] .

إذًا نؤخر الترجيح إلى أن يأتي البحث.

-الجواب الأول: أن هذا الحديث عام وأحاديث الطهارة بالدباغة خاصة.

-الجواب الثاني: أن قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث (لا تنتفعوا من الميتة بإهاب) الإهاب: اسم للجلد قبل الدباغة وسمعتم ما في هذا البحث من الكلام هل الإهاب اسم للجلد قبل أو بعد الدباغة؟

-الجواب الثالث: أن هذا الحديث معلول ولا يصح، وممن ضعفه من الأئمة الإمام أحمد وابن معين وضعفوه بالاضطراب، وهذا الحديث لم أذكره في مستدرك التعليل وهو من الأحاديث التي فاتتني ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت