فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 817

رواهُ النَّسائيُّ ، وهذا لفظُهُ ، وابنُ خُزَيمةَ ، وابنُ حِبّانَ في صحيحيهما ، والدارَقُطنيّ ، وقالَ: صحيحٌ (37) ، وكلّهم ثقاتٌ ، والحاكمُ وصحّحهُ البَيْهقيُّ ، والخطيبُ ، وابنُ عبدِالهادي ، وقد أُعِلَّ ذكرُ البسملَةِ من حديثِ المُجمِرِ عن أبي هُريرةَ ، وفي المسألةِ أحاديثُ حسنَةٌ ، ولنقتصِرْ على هذا العَددِ خشيةَ الإطالةِ .

عن أنس ٍ:"أنّهُ سُئلَ عن قراءةِ رسول ِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، فقالَ: كانتْ مَدًّا ، ثُمّ قرأ: (بسم ِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم ِ) يَمُدُّ بسْم ِ اللهِ ، ويمدُّ الرحمنَ ، ويمُدُّ الرحيمَ" (38) ، رواهُ البخارِيُّ .

وعن أُمِّ سَلَمةَ:"أنّها سُئِلتْ عن قراءةِ رسول ِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، فقالت: كانَ يَقطعُ قراءتَهُ آيةً آيةً: (بسْم ِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ) ، (الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ) ، (الرحمن الرَّحيم ِ) ، (مالِكِ يوْم ِ الدّينِ) ، (39) ، رواهُ أحمدُ ، وأبو داود ، والترمِذِيُّ ، ولم يذكر البَسملةَ ، وقالَ: ليسَ إسنادُهُ بمُتَّصِل ٍ ، في هذين دلالةٌ على ترتيل ِ القراءةِ وتَرتيبِها ."

عن وائِل بن حُجْرٍ ، قالَ: سمعتُ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يقرأُ:"غيرِ المَغضوبِ عليهمْ ولا الضّالّينَ"، فقالَ: آمين يَمُدُّ بها صوتَهُ" (40) ، رواهُ أحمدُ ، وأبو داودَ ، والترمِذِيُّ ، وقالَ: حسَنٌ ، والدارَقُطنيُّ ، وقالَ: صحيحٌ ."

ولأبي داود أيضًا:"رفع بها صوتَهُ"هكذا رواهُ الثوريُّ ، وتابعهُ غيرُهُ ، ورَواهُ شُعْبةٌ فقالَ:"وخَفَضَ بها صَوتَهُ" (41) ، قال البخاريُّ ، وأبو زُرْعة ، والدارقطنيّ وغيرُهم: الصوابُ حديثُ الثَّورِي ، وأخطأ شُْعْبةُ في مواضعَ من هذا الحديثِ (42) .

(37) هكذا بالأصل فقد سقطت لفظة"ورواته"كما في سنن الدارقطني (1 / 306) .

(38) رواه البخاري (6 / 241) .

(39) رواه أحمد (الفتح الرباني 3 / 188 و 189) ، وأبو داود (4001) ، والترمذي (2927) .

(4) رواه أحمد (الفتح الرباني 3 / 205) ، وأبو داود (932) ، والترمذي (248) ، والدارقطني (1 / 333 و 334) ، ورواية أبي داود فيها زيادة"ورفع بها صوته"كما ذكر المؤلف .

(41) رواه أحمد (الفتح الرباني 3 / 205) ، والطيالسي (1024) ، والدارقطني (1 / 334) .

(42) وقد فصل الحافظ ابن حجر القول في هذه المسألة في التلخيص (1 / 252 - 253) ، وكذلك العظيم آبادي في التعليق المغني على الدارقطني (1 / 334) وما بعدها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت