فهرس الكتاب
بعضُ الحفاظ ، وللنسائيّ عن جابرٍ ومحمدِ بنِ مَسْلمةَ نحو ذلك (69) .
تقدَّمَ رفع اليدين في الرفع ِ من الركوع ِ ، وحديثُ أبي هريرةَ:"سمعَ اللهُ لمنْ حمدَهُ ، ربّنا ولكَ الحمدُ" (69) ، وفي روايةٍ لَهما:"ربَّنا لكَ الحمدُ" (70) .
وعن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:"أنّهُ كانَ إذا قال: سمع اللهُ لمنْ حمدَهُ ، قالَ: اللَّهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلْءَ السماواتِ ، ومِلْءَ الأرض ِ ، ومِلْءَ ما شئتَ من شيء بعدُ ، أهَ الثَّناءِ والمجدِ ، أحقُّ ما قالَ العبدُ ، وكلُّنا لكَ عبدٌ ، اللّهمّ لا مانِعَ لما أعطيتَ ولا مُعطيَ لما منعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ" (71) ، رواهُ مسلم ، والنسائيُّ ، وعندَهُ في نسْخةٍ مُعْتمدةٍ:"حَقُّ ما قالَ العبدُ".
تقدّمَ التكبيرُ في الهَوي إلى السجودِ .
عن وائل ِ بنِ حُجْرٍِ ، قالَ:"رأيتُ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إذا سجدَ وضعَ رُكْبَتَيهِ قبل يَديهِ ، وإذا نهضَ رفعَ يديهِ قبلَ رُكبَتيهِ" (72) ، رواهُ أصحابُ السُّننِ الأَربَعةِ ، وقالَ الترمِذِيُّ: حسَنٌ غَريبٌ ، لا نَعرفُ أحدًا رواهُ غيرُ شريكٍ القاضي يَعني عن عاصم ِ بنِ كُلَيْبٍ عن أبيهِ عن وائل ِ بنِ حُجْرٍ .
وروى هَمّامُ عن عاصم ٍ هذا مُرْسلًا لمْ يذكرْ فيهِ وائلَ بنَ حُجْرٍ ، وكذا قالَ البخاريُّ ، والبَيْهقيُّ ، وقالَ الدارَقُطنيُّ: شَريكٌ ليسَ بالقوِيِّ فيما يَنفرِدُ بهِ .
ورواهُ أبو داودَ أيضًا من حديثِ هَمّام ٍ عن محمدِ بنِ جُحادَةَ عن عبدِ الجبَّارِ بنِ وائل ٍ
(68) حديث جابر ومحمد رواهما النسائي (2 / 192) .
(69) تقدم تخريجه .
(70) روى البخاري (1 / 375) ، ومسلم (1 / 306) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمدهُ فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه .
(71) رواه مسلم (1 / 347) ، والنسائي (2 / 199) ، وعنده: خير ما قال العبد .
(72) رواه أبو داود (838) ، والنسائي (2 / 207) ، وابن ماجة (882) ، والترمذي (268) وقال: لا نعرف أحدًا رواه مثل هذا عن شريك . وعلّق الأستاذ أحمد شاكر في أسفل الصفحة: بأنه هو الثابت ، وفي نسخة أخرى: غير شريك ، وفي أخرى مع حذف (مثل هذا) .