ذلك وموضعَ كلٍّ منها .
5 -أكملْنا بعضَ النقص ِ في الأحاديثِ أو غيرِها مما تبيَّنَ لنا بيقينٍ سقوطُ ذلك من الأصل ِ ، وبيَّنا محلَّهُ ومصدرَ التصحيح ِ وإكمالِ النقص ، وكذا حَذَفْنا بعضَ الزياداتِ كتكريرِ بعض ِ الكلماتِ أو غيرِ ذلك .
6 -قُمْنا بتخريج ِ الأحاديث في الكتابِ بذكرِ أرقام الأجزاءِ والصّفحاتِ لكلِّ المصادرِ والكتبِ التي عزا إليعا الشارحُ الأحاديثَ ، وبَذَلْنا الجهدَ في ذلك ، إلا ما عجَزْنا عن الحصول ِ على مصدرِ الحديثِ أو الكتابِ المَعزُوِّ إليهِ لندرتِهِ ، أو عدم ِ طبعهِ وانتشارِهِ وهو قليلٌ ، وقد حاوَلْنا أن نذكرَ البدَلَ من مصدرٍ آخرَ ، ذَكَرَ الحديثَ مَعْزوًّا إلى ذلك المصدرِ ، أو يكونُ ممّن أخرجَهُ من طريقِ صاحبِ المصدرِ المعزو إليهِ ، أو غيرِ ذلك ، ما وجَدْنا إلى ذلكَ سبيلًا ، وبعضُها لم نعثرْ عليها فيما نسبَها إليهِ من المصادرِ ، إمّا لوَهْم ٍ في العَزوِ إليها كما تبيَّنَ لنا ، أو أنَّها فيها ولمْ نُوفَّقْ إلى الوقوفِ عَلَيْها ، وذلكَ كلّهُ قليلٌ جدًا بالنسبةِ إلى حجم ِ الكتابِ وكثرةِ المصادرِ المَعزُوِّ إليها والحمدُ للهِ .
7 -لم نتكلّمْ على أحاديثِ الكتابِ وآثارِهِ تصحيحًا أو تضعيفًا ولا على رجالِهِ توثيقًا وتجريحًا إلا ما نَدر ، ورأينا ذلكَ ضَروريًا يوجبُهُ كمالُ النّصيحةِ في بيانِ الصّوابِ ، وذلك قليلٌ جدًّا ، وذلكَ لأنَّ الشارحَ رحمَهُ اللهُ قد أغنانا عن ذلك ، وتكلّمَ على أكثرِها بما يَشفي ويَكْفي ، وكلامُهُ جيّدٌ ومقبولٌ في غالبِ الأمرِ إلا مواضعَ قليلةً قد يكونُ الراجحُ خلافَها وقد نبَّهنا على بعضِها وللهِ الحمدُ .
وأخيرًا لا بُدَّ أن نذكرَ بالشّكرِ والتقديرِ والدّعاءِ الإخوةَ الذين تَعاوَنوا مَعَنا وشاركوا في تخريج ِ الأحاديثِ ، فجزاهُمُ اللهُ خَيرًا وشكَرَ سعيَهم ، ووفَّقَنا وإيّاهم إلى خدمةِ كتابِهِ وسنّةِ نبيّهِ الكريم ِ ، وأن يَجعَلنا وإيّاهم من السابقين إلى الخيراتِ ومن الشّاكرين ، وأخصُّ الذكرِ منهم الأخوينِ الفاضلينِ السيّد كمال شفيق ومحمد محمود لطيف .