عن عَمّارٍ ، قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يقولُ:"إن طولَ صلاةِ الرجل ِ وقصرَ خُطْبتِهِ مَئِنَّةٌ من فِقْهِهِ ، فأطيلوا الصلاةَ وأقْصِروا الخُطبةَ ، وإنَّ من البيانِ سِحْرًا" (35) ، رواهُ مُسلمٌ .
أمّا كونُ الجُمُعَةِ رَكْعتين ، فأمرٌ مُجْمَعٌ عليهِ ضرورةً .
وفي حديثِ عمرَ: أنهُ قالَ:"صلاةُ الجُمعةِ ركعتان ، وصلاةُ الفطرِ ركْعتانِ ، وصلاةُ الأضحى ركْعتان ، وصلاةُ السفرِ ركعتان ، تمامٌ غَيْرُ قَصْرٍ على لسانِ محمد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ" (36) ، رواهُ النّسائيُّ ، وابنُ ماجَةَ .
وكذا الجهرُ فيهما بالقراءةِ أمرٌ مُجْمَعٌ عليهِ .
عن ابنِ عباس ٍ:"أنّ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ كانَ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمعَةِ: (الم تَنْزيلُ السَّجْدة) و (هَلْ أتى على الإنسانِ حينٌ من الدَّهرِ) ، وإنّ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ كانَ يقرأُ في صلاةِ الجُمعَةِ سورةَ الجُمعَةِ والمنافقينَ" (37) ، رواهُ مُسلمٌ .
(35) رواه مسلم (3 / 12) .
(36) رواه النسائي (3 / 118) وابن ماجة (1063) .
(37) رواه مسلم (3 / 16) .