لفظُهُ ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ .
ولابنِ ماجَةَ عن جابرٍ مِثْلُهُ .
وعن مُعاذِ بنِ أنَس ٍ ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:"مَنْ تَخَطّى الناسَ يومَ الجُمعَةِ اتّخذَ جسرًا إلى جهنّمَ" (16) ، رواهُ الترمِذِيُّ ، وابنُ ماجَةَ ولا يثبتُ ، في إسْنادِهِ رِشْدينُ بنُ سَعْد عن زَبَّان بنِ فائِدٍ ، وهما ضَعيفان .
عن جابرٍ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، قالَ:"إذا جاءَ أحدُكم يومَ الجُمعَةِ والإمامُ يَخطُبُ ، فلْيركعْ ركْعتينِ ، ولْيَتَجوَّزْ فيهما" (17) .
عن أبي هُريرةَ ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:"مَنْ توضَّأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ أتى الجُمعَةَ فاستَمعَ وأنصتَ ، غُفِرَ لهُ ما بينَهُ وبينَ الجُمعَةِ وزيادةُ ثلاثةِ أيام ٍ ، ومَنْ مَسَّ الحَصى فقد لَغا" (18) ، كذا رواهُ مسلم ، وفيهِ دلالةٌ على عَدم ِ وجوبِ الغُسْل ِ .
عن أبي هريرةَ: أنّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قالَ:"إذا قلتَ لصاحبِكَ: أنصتْ يومَ الجُمعَةِ والإمامُ يَخطُبُ ، فقد لَغَوْتَ" (19) ، أخرجاهُ ، ويُقَوّي معناهُ: ما رواهُ أحمدُ عن عبدِاللهِ بنِ نُمَيْرٍ عن مُجالدٍ عن الشَّعبيِّ عن ابنِ عباس ٍ ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:"مَنْ تكلّم يوم الجمعة والإمام يخطب ، فمثله كَمثل ِ الحمارِ يحملُ أسْفارًا" (2) ، إسْنادُهُ حسَن ، وإن كانَ قد تُكلِّمَ في مُجالدٍ من قِبل حِفْظهِ ، ولهُ شواهدُ من أحاديثَ أُخَر ، واللهُ أعلمُ .
واستدَلَّ في المُهَذَّبِ للجديدِ ، وهو: أنهُ إن تكلَّمَ لمْ يأْثَمْ بما رواهُ مسلمٌ والنَّسائيُّ ، - واللفظ له - عن أنس ٍ:"أنَّ أعرابيًّا سألَ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وهو على المِنْبرِ يومَ الجُمعَةِ: متى الساعةُ ؟ فأشارَ إليهِ الناسُ: أن اسكتْ ، حتى سألهُ ثلاثَ مرّاتٍ ، فقالَ لهُ عندَ الثالثةِ: ويحكَ ، وما أعدَدْتَ لها . . الحديث" (21) .
(16) رواه الترمذي (2 / 13) وابن ماجة (1116) .
(17) رواه مسلم (3 / 15) ، وابن خزيمة (1831) .
(18) رواه مسلم (3 / 8) .
(19) رواه البخاري (6 / 239) ومسلم (3 / 4) .
(20) رواه أحمد (1 / 230) .
(21) رواه مسلم (8 / 42) ولم أجده عند النسائي . وحديث العدوي في مسلم (3 / 15) .