عن سَعْدٍ القَرَظِ:"أنَّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ كانَ يخرجُ إلى العيدِ ماشيًا ، ويرجعُ ماشيًا"، رواهُ ابنُ ماجَةَ .
ولهُ عن ابنِ عمرَ ، وأبي رافع ٍ ، مثلُ ذلكَ ، وفي إسنادِ كلٍّ منهما ضَعفٌ .
ولهُ عن الحارثِ عن عليٍّ ، قال:"من السُّنّةِ أن يخرجَ إلى العيدِ ماشيًا ، وأن يأْكلَ شيئًا قبلَ أن يخرجَ" (11) .
ورواهُ الترمِذِيُّ ، وقالَ: حسَنٌ .
وقالَ الشافعيُّ: بلَغنا عن الزُّهريِّ أنهُ قالَ:"ما ركبَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ في عيدٍ ، ولا جِنازةٍ" (12) ، فهذهِ إذا انضمَّ بعضُها إلى بعض ٍِ حصَلت قُوَّة .
عن جابرٍ ، قالَ:"كانَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلّمَ إذا خَرجَ يومَ عيدٍ خالفَ الطريق" (13) ، رواهُ البخاريُّ .
تقدّم حديثُ جابرٍ:"مضَتِ السّنّةُ أنَّ في كلِّ أربعين جُمُعةً ، وأضحى ، وفطرًا ، وذلك أنّهم جماعةٌ" (14) .
عن جابرٍ ، وابنِ عباس ٍ ، قالا:"لمْ يكنْ يُؤَذَّنُ يومَ الفِطرِ ، ولا يومَ الأضحى" (15) ، أخرجاهُ .
وقالَ الشافعيُّ: قالَ الزُّهْريُّ:"كانَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ يأمرُ في العيدينِ المُؤَذِّنَ فيقولُ: الصّلاةُ جامعةٌ" (16) .
(10) رواه ابن ماجة (1294) قال في الزوائد: عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ضعيف وأبوه لا يعرف ، ورواية ابن عمر (1295) وفيها عبد الرحمن بن عبد الله العمري ضعيف ورواية أبي رافع فيها مندل ومحمد بن عبد الله (1297) .
(11) رواه ابن ماجة (1296) والترمذي (2 / 21) .
(12) رواه الشافعي (1 / 207) .
(13) رواه البخاري (6 / 306) .
(14) تقدم تخريجه .
(15) رواه البخاري (6 / 281) ومسلم (3 / 19) .
(16) رواه الشافعي (1 / 208) .