فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 817

أخرجاهُ ، وهو عامٌّ في الحَيِّ والميِّتِ .

عن عليٍّ ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:"لا تُبرِزْ فَخذَكَ ، ولا تَنظُرَنَّ إلى فَخِذِ حيٍّ ولا مَيّتٍ" (11) ، رواهُ أبو داود ، وابنُ ماجَةَ ، وفي إسْنادِهِ اختلافٌ .

عن عائشةَ ، قالتْ:"لما أرادوا غسْلَ رسول ِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، قالوا: واللهِ ما ندي أنُجرِّدُ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ من ثيابِهِ كما نُجرِّدُ مَوْتانا ، أمْ نُغَسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ ؟ فلمّا اخْتَلفوا ألقى اللهُ عَليْهم النومَ حتى ما فيهم رجلٌ إلاّ وذَقْنُهُ في صدْرِهِ ، ثمَّ كَلَّمَهُم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ ، لا يدرونَ مَنْ هو ، أن اغْسِلوا النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وعليه ثيابُهُ ، فقاموا إلى النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فغَسلوهُ وعليهِ قميصٌ ، يَصبّونَ الماءَ ويدْلُكونَ بالقميص ِ دونَ أيديهم ، وكانت عائشةُ تقولُ: لو اسْتتَقْبلتُ من أمري ما اسْتَدْبرتُ ما غسلَهُ إلا نساؤُهُ" (12) ، رواهُ أحمد ، وأبو داود ، بإسنادٍ جيّدٍ قوِيٍّ ، وقد تقدّم ذكْرُهُ ، ففيهِ دلالةٌ على جوازِ تجريدِ الميّتِ ، ولكن الأولى غسلُهُ في قميص ٍ كما غُسِلَ عليهِ السلامُ .

عن أُمِّ قيس ٍ بنتِ محْصَنٍ ، قالَتْ:"تُوُفِّيَ ابني فَجزِعْتُ عَليهِ ، فقلتُ للذي يَغْسِلُهُ: تَغسِلُ ابني بالماءِ الباردِ فتَقْتُلَهُ ؟ فانطلقَ عُكّاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ إلى رسول ِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فأخبرَهُ بقولِها ، فَتَبَسّمَ ، ثمَّ قالَ: ما قالَتْ ، طالَ عُمُرُها ، فلا نعلمُ امرأةً عُمِّرَتْ ما عُمِّرَتْ ، رواهُ النسائيُّ بإسنادٍ صحيح ٍ ."

تقدَّمَ قولُهُ عليهِ السلامُ:"الأعمالُ بالنيّاتِ".

عن عليٍّ:"أنهُ وضعَ على يدِهِ خِرْقةً وهو يَغسِلُ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ" (14) ، رواهُ عبدالله بنُ محمدِ بنِ ناجيةَ في فوائدِهِ من حديثِ زيدِ بن أبي زيادٍ ، وفيهِ ضعفٌ ، وسوءُ حِفْظٍ .

(11) رواه أبو داود (2 / 175) وابن ماجة (1460) .

(12) رواه أحمد (267 / 6) وأبو داود (2 / 175) وفيه ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث .

(13) رواه النسائي (4 / 29) .

(14) رواه ابن ناجية في فوائده ، وقد أخرجه البيهقي من طريق زيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن علي ( 388 / 3) وكأنه بالأصل زيد بن أبي زياد والصواب يزيد لأنه الهاشمي الكوفي مولاهم كما يدل ما في التهذيب (11 / 329) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت