فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 817

تقدّمَ حديثُ ابنِ مَسعودٍ:"لا تباشرِ المرأةُ المرأةَ تنعتُها لزوجِها كأنّهُ يَنظرُ إليها" (5) .

يُؤخذُ منهُ: أنّ حَصرَ الشيءِ بالصّفاتِ يقومُ مقامَ النَّظرِ ، ويُؤخذُ منهُ صحّةُ السَّلَم ِ في الحَيوانِ أيضًا ، وأصرحُ منهُ في هذا حديثُ عبدِاللهِ بنِ عَمْرٍو:"أنَّ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أمرَهُ أن يُجَهّزَ جَيشًا ، فنفدَت الإبلُ ، فأمرَهُ أن يأخذَ من قِلاص الصَّدقةِ ، فكانَ يأخذُ البَعيرَ بالبعيرينِ إلى إبل ِ الصَّدَقةِ" (6) ، رواهُ أحمدُ ، وأبو داودَ ، وهذا لَفْظُهُ بإسنادٍ: غَريبٍ .

عن محمدِ بنِ المُجالدِ ، قالَ:"بَعَثني عبدُاللهِ بنُ شَدّادٍ ، وأبو بُرْدةَ إلى عبدِاللهِ بن أبي أوْفى ، فقالا: سَلْهُ ، هلْ كانَ أصحابُ رسول ِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يُسْلفونَ في الحنطةِ ؟ ، فقالَ عبدُالله: كُنّا نُسلِفُ أهلَ الشام ِ في الحنطةِ والشَعيرِ ، والزَّبيبِ ، في كَيْل ٍ مَعلوم ٍ ، إلى أجَل ٍ مَعلوم ٍ ، قلتُ: إلى مَنْ كانَ أصلُهُ عندَهُ ؟ ، قالَ: ما كُنّا نَسألُهمْ عن ذلك" (7) ، رواهُ البخاريُّ .

عن عبدِالله بنِ سَلام ٍ ، قالَ:"جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، فقالَ: إنَّ بني فلانٍ قد أسْلَموا ، لقوم ٍ من اليهودِ ، وإنهم قدْ جاعوا ، فأخافُ أن يَرْتدّوا ، فقالَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: مَنْ عندَهُ ؟ ، فقالَ رجلٌ من اليهودِ: عندي كَذا وكَذا لشيءٍ سَمّاهُ ، أراهُ قال: ثَلاثمائةِ دينارٍ بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بَني فُلانٍ ، فقالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: بسعرِ كَذا أو كَذا ، إلى أجَل ِ كَذا وكَذا ، وليسَ من حائطِ بَني فلانٍ" (8) ، رواهُ ابن ماجة ، في إسنادِهِ ! انقطاعٌ وَغَرابةٌ ، ولكنْ رَوى أبو داودَ الطَّيالسِيُّ عن شُعْبةَ عن أبي إسْحاقَ عن رجل ٍ من نَجْرانَ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نحوَ هذا .

وأخرجَهُ أبو داودَ ، وابنُ ماجة من حديثِ أبي إسحاقَ عن النَّجْرانيّ"عن ابنِ عمرَ ،"

(5) تقدم .

(6) أحمد (15 / 81) وأبو داود (5 / 225) .

(7) البخاري (12 / 65) ، ومحمد بن المجالد ، كذا بالأصل ، ويقال له: بن أبي المجالد ، ويقال أيضًا: عبد الله بن أبي المجاليد . التهذيب (5 / 388) .

(8) ابن ماجة (2281) وأبو داود (2 / 247) وابن ماجة (2284) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت