فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 817

الغيرةِ ما يُبغضُ اللهُ ، وإنَّ من الخُيلاءِ ما يحبُّ الله ، ومنها ما يُبغضُ اللهُ . . فذكرَ الحديثَ ، وفيهِ:"والخُيلاءِ التي يحبُّ اللهُ ، فاختيالُ الرجل ِ بنفسِهِ عندَ القتال ِ ، واختيالُهُ عندَ الصّدقةِ ، والخُيلاءُ التي يُبغضُ الله ، فاختيال الرّجل ِ في الفخرِ والبغي" (64) ، رواهُ أحمدُ ، وأبو داودَ ، والنسائيُّ .

عن جابرٍ ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يومَ الأحزابِ: مَنْ يأتيني بخبرِ القوم ِ ؟ ، قالَ الزُّبيرُ: أنا ، ثمَّ قالَ: مَنْ يأتيني بخبرِ القوم ِ ؟ ، قالَ الزُّبيرُ: أنا ، فقالَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إنّ لكلِّ نبيٍّ حَواريًَّا ، وحَواريّي الزبيرُ" (15) ، أخرجاهُ ."

عن قيس ِ بنِ عُبادٍ ، قالَ: سمعتُ أبا ذرٍّ يُقسمُ قسَمًا: أنّ هذهِ الآية:"هذانِ خصمانِ اختصَموا في رَبِّهمْ"، نزلتْ في الذين بَرزوا يومَ بدرٍ ، حمزةَ وعليّ ، وعُبيْدةَ ، رضي اللهُ عنهم ، وعُتْبةَ ، وشَيْبةَ ، والوليدِ بنِ عُتْبةَ لعَنهُم اللهُ" (16) ، أخرجاهُ ."

وللبخاريِّ عن عليٍّ: مثلهُ (67) .

وفي صحيح ِ مسلم ٍ:"أنَّ مرحبًا اليهوديَّ لما بارزَ يومَ خيبرَ ، برزَ إليه عامرُ بنُ الأكوع ِ ، فذهبَ عامرٌ يسفلُ لهُ فرجعَ السيفُ في رُكبتِهِ فقتلهُ رحمهُ اللهُ ، ثمَّ انتدَب لمرحبٍ عليٌّ فقتلَ مَرْحبًا لعنهُ اللهُ" (68) .

وفي بعض ِ المغازي: أنّ محمدَ بنَ مسْلمةَ هو الذي قتلَ مرْحبًا ، فاللهُ أعلمُ . وقد بارزَ عمْرو بن عبدِ ودٍّ يومَ الأحزابِ ، فانتدب لهُ عليٌّ أيضًا حتّى قتلَهُ ، فَيُستحَبُّ لمنْ عرفَ من نفسِهِ شجاعةً إذا بارزَ بطلٌ من أبطال ِ المشركين أن يخرجَ إليه .

عن عِكرمةَ عن ابنِ عبّاس ٍ ، قالَ:"لما نزَلتْ:"إنْ يكُنْ مِنْكُمْ عِشرونَ صابرُونَ

(64) أحمد (14 / 57) وأبو داود (2 / 47) والنسائي (5 / 78) .

(65) البخاري (14 / 142) ومسلم (6 / 127) .

(66) البخاري (17 / 88) ومسلم (8 / 246) .

(67) البخاري (17 / 88) .

(68) مسلم (5 / 195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت