فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 817

ولَمْ يَرْوِ عنها سوى أَبي سَهْل ٍ: كَثيرِ بنِ زيادٍ الأَزْديِّ العَتَكِيّ ، وقد وثّقَهُ الأَئِمةُ (20) ، وقد رُوي هذا الحديثُ من وَجْهٍ آخر عن أُمّ سَلَمةَ ، ولا يَصِحُّ .

-ورَواهُ ابنُ ماجَةَ عن أَنَس ٍ ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:"وُقِّتَ للنُّفَساءِ أَربعونَ يومًا إلا أَن تَرى الطُّهْر قبلَ ذلك" (21) ، لكنهُ من روايةِ سَلاّم بنِ سِلْم ٍ الطويل ، وهو: مَتروكٌ مرة ، وكذّبَهُ بعضُ الأَئِمةِ .

عن حَمْنةَ بنتِ جَحْش ٍ ، قالَتْ:"كُنْتُ أُسْتحاضُ حَيْضَةً كثيرةً شَديدةً ، فأَتيتُ رسولَ اللهِ أَسْتَفتيهِ ، فقالَ: أَنعَتُ لَكِ الكُرْسُفَ ، قلتُ: هو أكثرُ من ذلكَ ، قالَ: فاتَّخِذي ثَوْبًا ، قُلْتُ: هوَ أكثرُ من ذلكَ ، إنّما أََثُجُّ ثَجًّا" (22) ، رواهُ الشافعيُّ ، وأَحمدُ ، وأَبو داود ، وابنُ ماجَةَ ، والترمِذِيُّ ، وقالَ: حسَنٌ صحيحٌ .

وعن أُمِّ سَلَمةَ:"أَنَّ امرأةً كانَتْ تُهراقُ الدّماءَ فاسْتَفْتيتُ لها رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، فقالَ:"لِتَنظرْ عِدّةَ الأَيام ِ والليالي التي كانتْ تَحيضُهنّ من الشهرِ قبلَ أَن يُصيبَها الذي كانَ أَصابَها فلْتَتْركِ الصلاةَ قَدْرَ ذلكَ من الشهر ، فإذا خَلّفتْ ذلكَ فَلْتَغْتَسِلْ ، ثُمّ لتَسْتَثْفِرْ بثوبٍ ، ثُمّ لتُصلّ ِ" (23) ، رواهُ الشافعيُّ ، وأَحمد ، وأبو داود ، وهذا لفظُهُ ، والنسائيُّ ، وابنُ ماجَةَ ، وفي إسنادِهِ اختلافٌ بينَ مَالكٍ والليثِ بنِ سَعْدٍ وهوَ مُحَرَّرٌ في الأصل ِ ."

عن عائشةَ أَنَّ فاطمةَ بنتَ أَبي حُبَيْش ٍ ، قالَتْ:"يا رسولَ اللهِ: إنّي اسْتُحِضْتُ . قالَ: دَعي الصلاةَ أَيامَ حَيْضتِكِ ، ثُمّ اغْتَسِلي وتَوضّئي عندَ كلِّ صَلاةٍ ، وإن قَطرَ الدمُ على الحَصيرِ" (24) ، رواهُ أَحمد ، وابنُ ماجَةَ ، وأَبو داودَ ، وقالَ: هذا حديثٌ ضعيفٌ ، لا

(20) قلت: هذا فيه نظر ، والراجح ثبوت رواية جماعة عنها .

(21) رواه ابن ماجة (649) بالأصل سَلاّم بن سِلْم ، ويحتمل سليم ، ولكن الراجح هو ابن سِلْم كما في التهذيب (4 / 281) وقد توهم بعضهم فجعله سلام الثقة .

(22) تقدم تخريجه .

(23) رواه الشافعي (الأم 1 / 60) ، وأحمد (الفتح الرباني 2 / 171) ، وأبو داود (274) ، والنسائي (1 / 182) ، وابن ماجة (623) .

(24) رواه أحمد (الفتح الرباني 2 / 179) ، وابن ماجة (624) ، وأبو داود (297) دون قوله:"وإن قطر الدم على الحصير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت