فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الجامع وتدريسه لهذا المذهب فقال لهم لعن الله من لا يوثر الصلاة ولعن الله من يمنعني منها ويخيفني فيها ايماء اليهم والى امثالهم من العوام لما يعتقدونه في اهل هذا المذهب من استحلال الدم ونسبتهم الى الكفر وأوقعوا به وجرحوه وصاح صياحا خافوا اجتماع اهل الموضع معه عليهم فتركوه ثم اغلق بابه واتصل اللعن للمعتزلة في جامع المنصور وجلس ابو سعد بن ابي عمامة فلعن المعتزلة
وفي يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من رمضان جمع ابو عبد الله ابن جردة جمعا كثيرا من الضعفاء ليتصدق عليهم فكثروا فمنهم بواب باب المراتب فاثخنوه ضربا ففرق على نحو مائتي نفس قميصا ودرهمين درهمين ثم كثر الجمع وجاء النفاطون الركابية فخافهم على نفسه فرمى الثياب والدراهم عليهم ومضى فازدحموا فمات خمسة رجال واربع نسوة وصار الرجل يلقى الرجل فيقول كنت في وقعة ابن جردة فيقول نعم فيقول الحمد لله على سلامتك
وفي شوال ورد الخبر بغزاة السلطان ابي الفتح الروم وانه دخل بلدا عظيما كان لهم فيها سبعمائة الف دار والف بيعة ودير وقتل به مالا يحصى وأسر خمسمائة الف منهم
وفي ذي القعدة وكان تشرين الاول وامتد الى تشرين الثاني حدث وباء عظيم تفاقم بنهر الملك وتعدى الى بغداد وكان فيها حر شديد وفساد هواء وزيادة انداء وعدم التمر الهندي حتى بلغ الرطل منه اربع دنانير وكذلك الشيرخشك وخلع في ذي القعدة على النقيب ابي الغنائم المعمر بن محمد بن عبيدالله العلوي في بيت النوبة وقلد نقابة الطاليبين والحج والمظالم ولقب بالطاهر ذي المناقب وقرىء عهده في الموكب
ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
288 -عبد الواحد بن علي
ابن برهان ابو القاسم النحوي كان مجودا في النحو وكان له اخلاق شرسة