فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 1762

شيبتي واولادي وذلي وموقفي وارع لحرمتي فلما يئس نزل الى دجلة معضدا بين نفسين وهو يبكي العامة تبكي لبكائه وتدعو له فيرد عليهم ويودعهم ثم اعيد الى الوزارة بشفاعة دبيس بن مزيد

ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر

298 -خديجة بنت محمد

ابن علي بن عبدالله الواعظة المعروفة بالشاهجانية ولدت سنة اربع وسبعين وثلثمائة وروت عن ابن سمعون وابن شاهين وكانت صادقة صالحا تسكن قطيعة الربيع وتوفيت في هذه السنة ودفنت الى جنب ابن سمعون وكانت قد صحبته

299 -عبدالملك بن محمد

ابن يوسف ابو منصور الملقب بالشيخ الأجل ولم يكن في زمانه من يخاطب بالشيخ الاجل سواه ولد في سنة خمس وتسعين وثلثمائة وسمع ابا عمر بن مهدي وابا الحسن بن الصلت وابا الحسين بن بشران وغيرهم وكان اوحد اهل زمانه في فعل المعروف والقيام بامور العلم والنصرة لاهل السنة والقمع لاهل البدع وافتقاد المستورين بالبر ودوام الصدقة وكان اذا وصله احد وصل في سر حيث لا يراه احد فاذا شكره المعطي قال انما انا في هذه العطية وسيط وليست من مالي ولما انحدر البساسيرى الى واسط اخذ اين يوسف معه فنزل على رجل طحان فلما رحل عنه اعطاه شيئا ثم مضت مدة فركب الطحان ديون فقصد بغداد ودخل على ابن يوسف فاكرمه وافرد له حجرة وكساه وامر بعض اصحابه ان يسأله سبب قدومه فأخبره فحدث ابن يوسف بذلك فارسل رجلا الى واسط واكترى له سفينة وحمل فيها ما يصلح حمله من الفواكة والتحف وكسوة كبيرة واعطاه مائتي دينار وقال له ناد في الجامع من له دين على فلان فليحضر ومعه وثيقته فاذا حضروا فعرفهم فقره وان رجلا اقرضه شيئا ليصالحوه على بعض ديونهم ففعل ذلك واشهد عليهم بالقبض وحمل تلك التحف الى بيت الطحان وعاد الطحان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت