فتعظيم النار والنور وان وجدت فيلسوفيا فيهم عمدتنا لانا نتفق وهم على ابطال النواميس والانبياء وعلى قدم العالم ومن اظهرت له التشيع فاظهر له بغض ابي بكر وعمر ثم اظهر له العفاف والتقشف وترك الدنيا والاعراض عن الشهوات ومر بالصدق والامانة والامر بالمعروف فاذا استقر عنده ذلك فاذكر له ثلب ابي بكر وعمر وان كان سنيا فاعكس وان كان مائلا الى المجون والخلاعة فقرر عنده ان العبادة بله والروع حماقة وانما الفظنة في اتباع اللذة وقضاء الوطر من الدنيا الفانية وقد يستحبون من له صوت طيب بالقرآن فاذا قرأ تكلم داعيهم ووعظ وقدح في السلاطين وعلماء الزمان وجهال العامة ويقول الفرج منتظر ببركة آل الرسول صلى الله عليه و سلم وربما قال ان اللله عز و جل في كلماته اسرار الا يطلع عليها الا من اجتباه ومن مذاهبهم انهم لا يتكلمون مع عالم بل مع الجهال ويجتهدون في تزلزل العقائد بالقاء المتشابه وكل ما لا يظهر للعقول معناه فيقولون ما معنى الاغتسال من المني دون البول ولم كانت ابواب الجنة ثمانية وابواب النار سبعة وقوله عليها تسعة عشر ضاقت القافية ما بطن هذا الا لفائدة لا يفهمها كثير من الناس ويقولون لم كانت السموات سبعا ثم يشوقون الى جواب هذه الاشياء فان سكت السائل سكتوا وان الح قالوا عليك بالعهد والميثاق على كتمان هذا السر فانه الدر الثمين فيأخذون عليه العهود والميثاق على كتمان هذا ويقولون في الايمان وكل ما لك صدقة وكل امرأة لك طالق ثلاثا ان اخبرت بذلك ثم يخبرونه ببعض الشيء ويقولون هذا لا يعلمه الا آل رسول الله صلى الله عليه و سلم ويقولون هذا الظاهر له باطن وفلان يعتقد ما نقول ولكنه يستره ويذكرون له بعض الافاضل ولكنه ببلد بعيد فصل
واعلم ان مذهبهم ظاهره الرفض وباطنه الكفر ومفتتحه حصر مدارك العلوم في قول الامام المعصوم وعزل العقول ان تكون مدركة للحق لما يعترضها من الشبهات والمعصوم يطلع من جهة الله تعالى على جميع اسرار الشرائع ولا بد