فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1762

من الأئمة المعصومين فإنها أبدا في النار على معنى أنها تتناسخ في الأبدان الجسمانية وكلما فارقت جسدا تلقاها آخر وستدلوا بقوله تعالى كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها وأكثر مذاهبهم يوافق الثنوية والفلاسفة في الباطن والروافض في الظاهر وغرضهم بهذه التأويلات إنتزاع المعتقدات الظاهرة من نفوس الناس حتى تبطل الرغبة والرهبة ثم إنهم يعتقدون إستباحة المحظورات ورفع الحجر ولو ذكر لهم هذا لأنكروه وقالوا لا بد من الإنقياد للشرع على ما يفعله الإمام فإذا أحاطوا بحقائق الأمور انحلت عنهم القيود والتكاليف العملية إذ المقصود عندهم من أعمال الجوارح تنبيه القلب وإنما تكليف الجوارح للغمر الذين لا يراضون إلا بالسياقة وغرضهم هدم قوانين الشرع قالوا وكلما ذكر من التكاليف فرموز إلى باطن فمعنى الجنابة مبادرة المستحب بإنشاء سر إليه قبل أن ينال رتبة الإستحقاق لذلك ومعنى الغسل تجديد العهد على من فعل ذلك والزنا إلقاء نطفة العلم الباطن إلى نفس من يسبق معه عقد العهد والإختلاف أن يسبق الإنسان إلى إفشاء السر في غير محله والصيام الإمساك عن كشف السر والمحرمات عبارة عن ذوى السر والبعث عندهم الإهتداء إلى مذاهبهم ويقولون للذكر مثل حظ الأنثيين الذكر الإمام والحجة الانثى وقالوا يوم يأتي تأويله أي يظهر محمد بن إسماعيل وفي وقوله حرمت عليكم الميتة قالوا الميتة الحامل على الظاهر الذي لا يلتفت إلى التأويل وقالوا إن الشاء والبقر هم الذين حضروا محاربة الأنبياء والأئمة يترددون في هذه الصور ويجب على الذابح أن يقول عند الذبح اللهم إني أبرأ إليك من روحه وبدنه وأشهد له بالضلالة اللهم لا تجعلني من المذبوحين ولهم من هذا الهذيان ما ينبغي تنزيه الوقت عن ذكره وإنما علمت هذه الفضائح من أقوام تدينوا بدينهم ثم بانت لهم قبائحهم فتركوا مذهبهم فإن قال قائل مثل هذه الإعتقادات الركيكة والحديث الفارغ كيف يخفى على من يتبعهم ونحن نرى أتباعهم خلقا كثيرا فالجواب أن أتباعهم أصناف فمنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت