فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقتلوا المرأة وأخربوا الدار والمحلة وكان رجل ضرير على باب الزقاق إذا مر إنسان سأله أن يقوده خطوات إلى الزقاق فإذا حصل هناك جذبه من في الدار واستولوا عليه فجد المسلمون في طلبهم بأصبهان وقتلوا منهم خلقا كثيرا وأول قلعة تملكها الباطنية قلعة في ناحية يقال لها الروذناذ من نواحي الديلم وكانت هذه القلعة لقماج صاحب ملك شاة وكان مستحفظها متهما بمذهب القوم فأخذ ألفا ومائتي دينار وسلم إليهم القلعة في سنة ثلاث وثمانين في أيام ملك شاة فكان متقدمها الحسن بن الصباح وأصله من مرو وكان كاتبا للأمير عبد الرزاق بن بهرام إذ كان صبيا ثم صار إلى مصر وتلقى من دعاتهم المذهب وعاد داعية للقوم ورأسا فيهم وحصلت له هذه القعلة وكانت سيرته في دعائه أنه لا يدعو الأغبياء لا يفرق بين شماله ويمينه ومن لا يعرف أمور الدنيا ويطعمه الجوز والعسل والشونير حتى يتبسط دماغه ثم يذكر له حينئذ ما تم على أهل بيت المصطفى من الظلم والعدوان حتى يستقر ذلك في نفسه ثم يقول له إذا كانت الأزارقة والخوارج سمحوا بنفوسهم في القتال مع بني أمية فما سبب تخلفك بنفسك في نصره أمامك فيتركه بهذه المقالة طعمة للسباع وكان ملك شاة قد أنفذ إلى هذا إبن الصباح يدعوه إلى الطاعة ويتهدده إن خالف ويأمره بالكف عن بث أصحابه لقتل العلماء والأمراء فقال في جواب الرسالة والرسول حاضر الجواب ما ترى ثم قال لجماعة وقوف بين يديه أريد أن أنفذكم إلى مولاكم في يحاجة فمن ينهض لها فاشرأب كل واحد منهم لذلك وظن رسول السلطان انها رسالة يحملها اياهم فأومى الى شاب منهم فقال له أقتل نفسك فجذب سكينه وضرب بها غلصمته فخر ميتا وقال لآخرارم نفسك من القلعة فألقى نفسه فتمزق ثم التفت إلى رسول السلطان فقال أخبره أن عندي من هؤلاء عشرين ألفا هذا حد طاعتهم لي وهذا هو الجواب فعاد الرسول الى السلطان ملك شاة فأخبره بما رأى فعجب من ذلك وترك كلامهم وصار بأيديهم قلاع كثيرة فمنها قلعة على خمسة فراسخ من أصبهان كان حافظها تركيا فصادقه نجار باطني واهدى له جتارية وفرسا ومركبا