فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فوثق به واستنابه في حفظ المفاتيح فاستعدعى النجار ثلاثين رجلا من اصحاب ابن عطاس وعمل دعوة ودعا التركي واصحابه وسقاهم الخمر فلما سكروا دفع الثلاثين بالحبال اليه وسلم اليهم القلعة فقتلوا جماعة من اصحاب التركي وسلم التركي وحده فهرب وصارت القلعة بحكم ابن عطاش وتمكنوا وقطعوا الطرقات ما بين فارس وخوزستان فوافق الامير جاولي سقاوو جماعة من اصحابه حتى اظهروا الشغب عليه وانصرفوا عنه واتوا الى الباطنية واشاعوا الموافقة لهم ثم اظهر ان الامراء بني برسق يقصدونه وانه على ترك البلاد عليهم والانصراف عنهم فحادت طائفة من اصحابه عنه فلما سار بلغ الباطنية حده فحسن لهم اصحابه المنحازون اليهم اتباعه والاستيلاء على امواله فساروا اليه بثلثمائة من صناديدهم فلما توسطوا الشعب عاد عليهم ومن معه من اصحابه فقتلوهم فلم يفلت الا ثلاثة نفر تسلقوا في الجبال فغنم خيلهم واموالهم وتهذبت الطرق بهلاكهم وتبعهم بعض الامراء وقتل خلقا منهم ابن كوخ الصوفي وكان قد اقام ببغداد بدرب زاخي في الرباط مدة وكان يحج في كل سنة بثلثمائة من الصوفية وينفق عليهم الالوف من الدنانير وقتل جماعة من القضاة اتهموا بهذا المذهب وكان قد حصل بعسكر بركياروق جماعة واستغووا خلقا من الاتراك فوافقوهم في المذهب فاستشعر اصحاب السلطان ولازموا لبس السلاح ثم تتبعوا من يتهم فقتلوا اكثر من مائة وثم بلد يعرف بالصيمر هو سواد يقارب المشان يعتقد اهله ابن الشبشاش واهل بيته وكان له نارنجيات انكشفت لبعض اتباعه ففارقه وبين للناس امره فكان مما اخبر به عنه انه قال احضرنا يوما جديا مشويا ونحن جماعه من اصحابه فلما اكلناه امر برد عظامه الى التنور فردت وترك على التنور طبقا ثم رفعه بعد ساعة فوجدنا جديا حيا يرعى حشيشا ولم نر للنار اثر ولا للرماد خبرا فتلطفت حتى عرفت هذه النار نجية وذاك انى وجدت ذلك التنور يفضى الى سرداب وبينهما طبق حديد بلولب فاذا اراد ازالة النار فركه فينزل اليه