فهرس الكتاب

الصفحة 1332 من 1762

فوثق به واستنابه في حفظ المفاتيح فاستعدعى النجار ثلاثين رجلا من اصحاب ابن عطاس وعمل دعوة ودعا التركي واصحابه وسقاهم الخمر فلما سكروا دفع الثلاثين بالحبال اليه وسلم اليهم القلعة فقتلوا جماعة من اصحاب التركي وسلم التركي وحده فهرب وصارت القلعة بحكم ابن عطاش وتمكنوا وقطعوا الطرقات ما بين فارس وخوزستان فوافق الامير جاولي سقاوو جماعة من اصحابه حتى اظهروا الشغب عليه وانصرفوا عنه واتوا الى الباطنية واشاعوا الموافقة لهم ثم اظهر ان الامراء بني برسق يقصدونه وانه على ترك البلاد عليهم والانصراف عنهم فحادت طائفة من اصحابه عنه فلما سار بلغ الباطنية حده فحسن لهم اصحابه المنحازون اليهم اتباعه والاستيلاء على امواله فساروا اليه بثلثمائة من صناديدهم فلما توسطوا الشعب عاد عليهم ومن معه من اصحابه فقتلوهم فلم يفلت الا ثلاثة نفر تسلقوا في الجبال فغنم خيلهم واموالهم وتهذبت الطرق بهلاكهم وتبعهم بعض الامراء وقتل خلقا منهم ابن كوخ الصوفي وكان قد اقام ببغداد بدرب زاخي في الرباط مدة وكان يحج في كل سنة بثلثمائة من الصوفية وينفق عليهم الالوف من الدنانير وقتل جماعة من القضاة اتهموا بهذا المذهب وكان قد حصل بعسكر بركياروق جماعة واستغووا خلقا من الاتراك فوافقوهم في المذهب فاستشعر اصحاب السلطان ولازموا لبس السلاح ثم تتبعوا من يتهم فقتلوا اكثر من مائة وثم بلد يعرف بالصيمر هو سواد يقارب المشان يعتقد اهله ابن الشبشاش واهل بيته وكان له نارنجيات انكشفت لبعض اتباعه ففارقه وبين للناس امره فكان مما اخبر به عنه انه قال احضرنا يوما جديا مشويا ونحن جماعه من اصحابه فلما اكلناه امر برد عظامه الى التنور فردت وترك على التنور طبقا ثم رفعه بعد ساعة فوجدنا جديا حيا يرعى حشيشا ولم نر للنار اثر ولا للرماد خبرا فتلطفت حتى عرفت هذه النار نجية وذاك انى وجدت ذلك التنور يفضى الى سرداب وبينهما طبق حديد بلولب فاذا اراد ازالة النار فركه فينزل اليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت