فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 1762

نقل نقل حاطب ليل وكان قد صنف للمستظهر كتابا في الرد على الباطنية وذكر في آخر مواعظ الخلفاء فقال روي أن سليمان بن عبد الملك بعث إلى أبي حازم إبعث إلى من أفطارك فبعث إليه نخالة مقلوة فبقي سليمان ثلاثة أيام لا يأكل ثم أفطر عليها وجامع زوجته فجاءت بعبد العزيز فلما بلغ ولد له عمر بن عبد العزيز وهذا من أقبح الأشياء لأن عمر إبن عم سليمان وهو الذي ولاه فقد جعله إبن إبنه فما هذا حديث من يعرف من النقل شيئا أصلا وكان بعض الناس شغف بكتاب الأحياء فأعلمته بعيوبه ثم كتبته له فأسقطت ما يصلح إسقاطه وزدت ما يصلح أن يزاد ثم أن أبا حامد عاد إلى وطنه مشتعلا بتعبده فلما صارت الوزارة إلى فخر الملك احضره وسمع كلامه وألزمه بالخروج إلى نيسابور فخرج ودرس ثم عاد إلى وطنه واتخذ في جواره مدرسة ورباطا للمتصوفة وبنى دارا حسنة وغرس فيها بستانا تشاغل بحفظ القرآن وسمع الصحاح سمعت إسمعيل بن علي الموصلي الواعظ يحكى عن أبي منصور الرزاز الفقيه قال دخل أبو حامد بغداد فقومنا ملبوسة ومركبة خمسمائة دينار فلما تزهد وسافر وعاد إلى بغداد فقومنا ملبوسة خمسة عشر قيراطا وحدثني بعض الفقهاء عن انوشر وإن وكان قد وزر للخليفة أنه زار أبا حامد الغزالي فقال أبو حامد زمانك محسوب عليك وأنت كالمستأجر فتوفرك على ذلك أولى من زيارتي فخرج انوشروان وهو يقول لا إله إلا الله هذا الذي كان في أول عمره يستزيدني فضل لقب في ألقابه كان يلبس الذهب والحرير فآل أمره إلى هذا الحال توفي أبو حامد يوم الإثنين رابع عشر جمادى الآخرة من هذه السنة بطوس ودفن بها وسأله فبيل الموت بعض أصحابه أوصني فقال عليك بالإخلاص فلم يزل يكررها حتى مات

278 -محمد بن علي

إبن محمد أبو الفتح الحلواني سمع أبا الحسين بن المهتدي وغيره وتفقه على الشريف أبي جعفر وحدث بشيء يسير توفي يوم عيد الأضحى من هذه السنة ودفن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت