فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 1762

كان العتب متضاعفا فيقال قد ظهر من أعظامك الغرباء زيادة على محلهم ومقدارهم طلبا لانتشار إسمك بالمدحة وعلماء العراق هم بالقدح أقوم كما انهم بأسباب المدح أعلم فأطلب السلامة تسلم والسلام توفي أبو الحسن الدامغاني ليلة الأحد رابع عشر محرم عن ثلاث وستين وستة أشهر ولي منها قضاء القضاة عشرين سنة وخمسة اشهر وأياما وصلى عليه وراء مقبرة الشمونيرية تقدم في الصلاة عليه إبنه أبو عبد الله محمد وحضر النقيبان والأكابر ودفن في داره بنهر القلائين في الموضع الذي دفن فيه أبوه ثم نقل الأب إلى مشهد أبي حنيفة

360 -علي بن عقيل

إبن محمد بن عقيل أبو الوفاء الفقيه فريد دهره وإمام عصره قال شخنا أبو الفضل إبن ناصر سألته عن مولده فقال ولدت في جمادي الآخرة سنة أحدى وثلاثين وأربعمائة وكذا رأيته أنا خطه وكان حسن الصورة ظاهر المحاسن حفظ القرآن وقرأ القراآت على أبي الفتح بن شيطا وغيره وكان يقول شيخي في القرآءة إبن شيطا وفي الأدب والنحو أبو القاسم بن برهان وفي الزهد أبو بكر الدينوري وأبو منصور بن زيدان أحلى من رأيت وأعذبهم كلاما في الزهد وأبن الشيرازي ومن النساء الحرانية بنت الحنبيد وبنت الغراد المنقطعة الى قعر بيتها لم تصعد سطحا قط ولها كلام في الورع وسيد زهاد عصره وعين الوقت ابو الوفاء القزويني ومن مشايخي في آداب التصوف ابو منصور ابن صاحب الزيادة العطار شيخ زاهد مؤثر بما يفتح له فتخلق بأخلاق مقتدى الصوفية ومن مشايخي في الحديث التوزي وابو بكر بن بشران والعشاري والجوهري وغيرهم ومن مشايخي في الشعر والترسل ابن شبل وابن الفضل وفي الفرائض ابو الفضل الهمذاني وفي الوعظ ابو طاهر ابن العلاف صاحب ابن سمعان وفي الاصول ابو الوليد وابو القاسم ابن البيان وفي الفقه ابو يعلي ابن الفراء المملوء عقلا وزهدا وورعا قرأت عليه حين عبرت من باب الطاق لنهب الغز لها سنة اربع واربعين ولم اخل بمجالسته وخلواته التي تتسع لحضوري والمشي معه ماشيا وفي ركابه الى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت