فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واقبال ونظر والأماثل فخلف السلطان بمحضر منهم على الطاعة والمناصحة ثم نفذ السلطان في عشية ذلك اليوم هدية الى الخليفة
فلما كان يوم الاثنين رابع عشرين شعبان جلس المسترشد في الدار الشاطئية المجاورة للمثمنة وهى من الدور البديعة التى انشأها المقتدى وتممها المسترشد فجلس في قبة على سدة وعليه الثوب المصمط الاسود والعمامة الرصافية وعلى كتفة بردة النبى صلى الله علية وسلم وبين يدية القضيب وحضر الدار وزيره ابو على بن صدقة ورتب الامورواقام في كل باب حاجبا بمنطقة ومعه عشرون غلاما من الدار وانفردحاجب المخزن ابن طلحة في مكان ومعه التشريف وجلس الوزير في كم الجارى واستدعى ارباب المناصب وحضرمتقدموا العلماء وأتى وزير السلطان ابوالحسن على بن احمد السميرمى والمستوفى واخواص دولتهم ثم وقف الوزير ابو على بن صدقة عن يسار السدة والوزير ابو طالب عن يمينة ثم نقل السلطان محمود ويده في يد اخيه مسعود وقد نفذ اليه الزبزب مع اقبال ونطر فلما صعد منه قدم مركوبة عند المثمنة فركب الى باب الدركاه ثم مشى من هناك فلما قرب استقبلة الوزيران ومن معهما وحجبوه الى بين يدي الخليفة فلما قاربوا كشفت الستارة لهما ووقف السلطان في الموضع الذي كان وزيره قائما فيه فيه واخوه مما يليه فخدما ثلاث دفعات ووقفا والوزير ابن صاعد يذكر له عن الخليفة انسه بن وتقربه وحسن اعتقاده فيه ثم امر الخليفة بافاضة الخلع عليه فحمل الى مجنب البهو ومعه اخوه وبرنقش وريحان وتولى افاضة ذلك عليه صاحب المخزن واقبال ونظر وفي الساعة التي كان مشتغلا فيها بلبس الخلع كان الوزيران قائمين بين يدي الخليفة يحضران الامراء اميرا اميرا فيخدم ويعرف خدمته فيقبل الارض وينصرف ثم عاد السلطان واخوه فمثلا بين يدي الخليفة وعلى محمود الخلع السبعة والطوق والتاج والسواران فخد ما وامر الخليفة بكرسي فجلس عليه السلطان ووعظه الخليفة وتلا عليه قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره وامره بالاحسان الى الرعية ثم اذن للوزير