وآذربيجان وكان احمد بكى أتابكه والوزير ابو القاسم الملقب قوام الدين وزيره وقصد حرب عمه مسعود وتقدم بقطع الجسر من رأس نهر عيسى ونصبه بباب الغربة يوم الاحد ثالث عشرين ذي القعدة فكثرت الاراجيف لنقله وصار مستنزها مليحا يجتمع الناس بعد العصر تحت الرقة كما كانوا يجتمعون في الرحبة وفي يوم الاثنين الثاني عشر من شوال احضر كثير بن شماليق وابو المعالي بن شافع وابو المظفر ابن الصباغ وقد شهدوا شهادة زور اعتمدوها وأخذوا عليها رشوا كبيرة في دار مرهونة بكتاب دين ورهن واعتمد الراهن وهي امرأة اقرت بها بعد ذلك لابنتها شهدوا بالزور في القضية اخرجوا الى باب النوبي مع حاجب الباب وابن الرسي المحتسب واقيموا على الدكة ودرروا ثلاثتهم وحضر ذلك الخاص والعام واعيدوا الى حجرة حاجب الباب
22 -احمد بن علي
ابن محمد ابو السعود ابن المحلى البزاز ولد سنة ثلاث وخمسين واربعمائة وسمع ابا الحسين بن المهتدي وابا جعفر ابن المسلمة وابن النقور والخطيب وغيرهم وحدث عنهم وكان سماعه صحيحا وكان شيخا صالحا ذا هيبة وستر سمعت منه الحديث ورأيته يذكر بجامع المنصور في يوم عرفة وتوفي يوم الاثنين ثامن ربيع الاول ودفن بمقبرة جامع المنصور
23 -احمد بن محمد
ابن عبد القاهر ابو نصر الطوسي سمع ابن المهتدي وابن المسلمة وابن النقور وكان سماعه صحيحا وتفقه على ابي اسحاق وكان شيخا لطيفا عليه نور قال المصنف وسمعت منه الحديث واجاز لي جميع رواياته وانشدني اشعارا حسنة فمنها انه انشدني ... على كل حال فاجعل الحزم عدة ... تقدمه بين النوائب والدهر ... فان نلت خيرا نلته بعزيمة ... وان قصرت عنك الخطوب فعن عذر