ابي طالب خذ هذه المسحاة فاضرب بها في الارض فأخذتها فضربت ضربات فقال انه سيلي من ولدك هذا الامر بقدر ما ضربت فأوصهم بولدي خيرا قال بدر فقلت بلى يا امير المؤمنين قد ذكرت قال فأطلق الرجل واطلق المال وتقدم اليه ان يكتب الى صاحب طبرستان ان يوجه اليه ما يوجهه ظاهرا ويفرقه طاهرا وتقدم بمعونة هذا على ما يريد من ذلك
وفيها قدم ابراهيم بن احمد الماذرائي لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة من دمشق على طريق البرفوا في بغداد في احد عشر يوما فاخبر المعتضد ان خمارويه ذبحه بعض خدمه على فراشه وكان قد بعث مع ابن الجصاص الى خمارويه هدايا فأرسل اليه فرده من الطريق وولى بعد خمارويه ابنه جيشا فقتلوه وانتهبوا داره واجلسوا اخاه هارون بن خمارويه فتقرر انه يحمل الى خزانة المعتضد في كل سنة الف الف دينا وخمسمائة ألف دينار فلما ولى المكتفى عزله وولى محمد بن سليمان الواثقي فأخذ اموال آل طولون وكان هذا اخر امرهم وحج بالناس في هذه النسة المتقدم ذكره ذكر من توفي في هذه السنة من الاكابر
285 -احمد بن داود بن موسى
ابو عبد الله السدوسي ويعرف بالمالكي وكان ثقة اقام بمصر وتوفي بها في صفر هذه السنة
286 -اسمعيل بن اسحاق بن اسمعيل
ابن حماد بن زيد بن درهم ابو اسحاق الازدي مولى جرير بن حازم من اهل البصرة ولد سنة تسع وتسعين ومائة وقيل سنة مائتين ونشأ بالبصرة وامتد عمره فحملت عنه علوم كثيرة وسمع محمد بن عبد الله الانصاري ومسلم بن ابراهيم الفراهيدي والقعنبي وابن المديني وغيرهم وروى عنه البغوي ابن صاعد وابن الانباري وغيرهم وكان فاضلا متقنا فقيها على مذهب مالك وشرح مذهبه