هذه السنة ودفن بمقبرة احمد
342 -ابو الفتح ابن الزنى
كان متفقها على مذهب ابي حنيفة وكان عاملا على ديوان المقاطعات فتوفي في غرة ذي الحجة من هذه السنة ودفن بباب أبرز وكان له امرأة يهودية وابن اخ مسلم فكتب جميع ماله لليهودية وترك ابن اخيه المسلم فاجتلب من الناس ذما كثيرا
343 -يزدن التركي
كان من كبار الامراء وتحكم في هذه الدولة وتجرد للتعصب في المذهب فانتشر بسببه الرفض وتأذى اهل السنة فمرض أياما بقيام الدم وتوفي في ذي الحجة من هذه السنة ودفن في داره بباب العامة ثم نقل الى مقابر قريش
ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة
فمن الحوادث فيها انه وقع حريق بالظفرية في ليلة الاربعاء ثالث المحرم فاحترقت مواضع كثيرة وما زالت النار تعمل الى الفجر
وفي يوم الجمعة جلست في جامع المنصور فحزر الجمع بمائة الف وتكلم يومئذ محمد الطوسي في التاجية وكان فيما قال ان ابن الملجم لم يكفر بقتل علي عليه السلام فهاج الناس عليه ورموه بالآجر وخرج من المجلس والاتراك يحفظونه فلما كان في يوم مجلسه بالتاجية فرش له فاجتمع الناس في الصحراء متاهبين لرجمه وجاؤا بقوارير النفط فلم يحضر ومزق فرشه قطعا وتقدم اليه ان لا يجلس ولا يخرج من رباطه وما زال اهل البلد على حنق عليه ثم منع الوعاظ كلهم من الوعظ في يوم الاثنين حادي عشرين المحرم ثم بعث الى النائب في الديوان فقال قد تقدم الى ان اتخيز ثلاثة انت ورجل من الشافعية ورجل من الحنفية وذلك في سادس صفر فتكلمنا ثم اطلق الوعاظ واحدا بعد واحد