فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 1762

ختمة وانا افسرها على الترتيب والله قادر على الانعام بالاتمام والزيادة من فضله

وفي بكرة يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادى الاولى خرج الوزير ابن رئيس الرؤساء واولاده من رباط ابي سعد الصوفي فعبروا على الجسر ونزلوا بدار النقيب الطاهر بالحريم على شاطئ دجلة بالجانب الغربي واحترزوا هنالك بالسلاح ثم اعيدوا في آخر يوم الخميس سابع جمادى الآخرة الى بيوتهم جاؤا على الخيل الى تحت الرقة ونزلوا في السفن ودخلوا من باب البشرى فخرجوا الى منازلهم

وفي جمادى الآخرة توفي السامري المحتسب وولى مكانه ابن الرطبي

وفي اول يوم من رجب حضر ارباب الدولة للهناء بباب الحجرة ثم انصرفوا الى الدار الجديدة التي عمرها المستضيء مقابلة المخزن وحضر العلماء والمتصوفة والقراء واستدعيت مع القوم فقرأ واختمة واكلوا طعاما وانصرف قاضي القضاة في جماعة من الاكابر وانصرفت معه وبقي المتصوفة فباتوا على سماع وخلعت على الكل خلع وفرق عليهم مال

وتقدم الي بالجلوس تحت المنظرة بباب بدر فتكلمت يوم الخميس بعد العصر خامس رجب وحضر امير المؤمنين واخذ الناس اماكنهم من بعد صلاة الفجر واكتريت دكاكين فكان مكان كل رجل بقيراط حتى انه اكترى دكان لثمانية عشر بثمانية عشر قيراطا ثم جاء رجل فأعطاهم ست قراريط حتى جلس معهم وك الناس يقفون يوم مجلسي من باب بدر الى باب العيد كأنه العيد ينظر بعضهم الى بعض وينتظرون قطع المجلس

وفي يوم الخميس خامس وعشرين شعبان سلمت الي المدرسة التي كانت دارا لنظام الدين ابي نصر بن جهير وكانت قد وصلت ملكيتها الى الجهة المسماة بنقشة فجعلتها مدرسة وسلمتها الى ابي جعفر ابن الصباغ فبقي المفتاح معه اياما ثم استعادت منه المفتاح وسلمته الى من غير طلب كان مني وكتب في كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت