فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبنى كشك في البلد لامير المؤمنين ناحية جامع السلطان وجاء في ليلة الاحد ثامن ربيع الآخر مطر عظيم برعد شديد ووقعت صاعقة في دار الخلافة وراء التاج واحرقت ما حولها فأصبحوا فأخرجوا اهل الحبوس واكثروا الصدقات وكانت ابنتي رابعة قد خطبت فسأل الزوج ان يكون العقد بباب الحجرة وحضر قاضي القضاة ونقيب النقباء وجماعة من الشهود والخدم والاكابر فزوجت ابنتي بأبي الفتح ابن الرشيد الطبري وتزوج حينئذ ولدي ابو القاسم بابنة الوزير يحيى بن هبيرة وكان الخاطب ابن المهتدي
وتقدم الي بالجلوس ليلة رجل تحت المنظرة فاجتمع الناس فجاء مطر فمنع الحضور فتقدم بالجلوس في اليوم الثاني فتكلمت وامير المؤمنين حاضر وامرنا بالبكور الى دعوة امير المؤمنين فحضرنا بكرة السبت وحضر الوزير ابن رئيس الرؤساء وارباب الدولة والعلماء والمتصوفة فأكلوا وانشد ابن شبيب قصيدة يمدح فيها امير المؤمنين وخرج قاضي القضاة وارباب الدولة بعد الأكل وخرجت معهم وبات الباقون مع المتصوفة على سماع الانشاد وفرق على الجماعة مال وخلع وكان هذا رسمهم في كل رجب وكانت العادة ان لا يدخل احد الدار بطيلسان ولا طرحة أحتراما لأمير المؤمنين سوى قاضي القضله فأنه كان يجعل طرحته طيلسانا وكنت اذا تكلمت بباب بدر اصعد المنبر فاذا جلست رفعت الطرحة فوضعتها الى جانبي فاذا فرغ المجلس اعدتها
وفي يوم الجمعة تاسع رجب استدعانا صاحب المخزن للمناظرة فحضر فقهاء بغداد