فهرس الكتاب

الصفحة 1731 من 1762

ولم يتخلف الا النادر ودل ابو الخير القزويني في مسألة زكاة الحلي واعترضت عليه ثم جرينا على العادة في الجلوس بباب بدر ليلة الجمعة فأسبوع لي واسبوع للقزويني وكان الزحام عندي اكثر وبعث الي بعض الامراء من اقارب امير المؤمنين فقال والله ما احضر انا ولا امير المؤمنين غير مجلسك وانما تلمحنا مجلس غيرك يوما وبعض يوم آخر

وفي يوم الجمعة رابع عشر شعبان حملت الي طريفة قد بعثت الى امير المؤمنين من قرية قريبة من بغداد يقال لها الوقت وهي بقرتان قد ولدتا برأسين ورقبتين واربع ايدي وبطن واحد وفرج ذكر وفرج انثى الا ان كل واحدة رجلا وقيل ان هذه ولدت حية ثم ماتت

وفي رمضان كتب على حائط المدرسة التي وقفتها الجهة وسلمتها الي بخط القطاع في الآجر وقفت هذه المدرسة الميمونة الجهة المعظمة الشريفة الرحيمة بدار الرواشني في ايام سيدنا ومولانا الامام المستضيء بأمر الله امير المؤمنين على اصحاب الامام احمد بن حنبل وفوضت التدريس بها الى ناصر السنة ابي الفتح ابن الجوزي وما زالت المجالس تحت المنظرة بباب بدر الى آخر رمضان وكان في آخر رمضان قبل مجلسنا هناك بيوم قد انزعج البلد ولبس السلاح فاختلفت الاراجيف فانقشع الامر ان امير المؤمنين اصابته صفراء من الصوم فتكلمت تحت المنظرة فسكن البلد فحدثني من يلوذ بخدمة امير المؤمنين قال حضر يومئذ الامام عندك المجلس متحاملا ولولا شدة حبه لك لما حضر لما كان اعتراه من الالم وحدثني صاحب المخزن قال كتبت الى امير المؤمنين في كلام كنت ذكرته هل وقع ما ذكره فلان بالغرض فكتب امير المؤمنين ما على ما ذكره فلان مزيد

وفي بكرة الجمعة سابع عشرين رمضان كسفت الشمس اول وقت الضحى وبقيت ساعة حتى تجلت

وكان حاجب الباب ابن الناقد يلقب بالقنبر فذكر هذا الملقب من كان يعرفه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت