فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 1762

فشاع في العوام فصاروا يصيحون به اذا خرج فحفظ باتراك فلم يجيء من الأمر شيء وخلع عليه قبل العيد بثلاثة ايام فقيل لامير المؤمنين ان الناس قد عزموا اذا خرج يوم العيد في الموكب ان يرسلوا القنابر بين الناس وهذا يصير الموكب هتكة فعزله وولى ابا سعد ابن المعوج حجبة الباب وكان الرفض في هذه الايام قد كثر فكتب صاحب المخزن الى امير المؤمنين ان لم تقو يدي ابن الجوزي لم تطق على دفع البدع فكتب امير المؤمنين بتقوية يدي فأخبرت الناس بذلك على المنبر وقلت ان امير المؤمنين صلوات الله عليه قد بلغه كثرة الرفض وقد خرج توقيعه بتقوية يدي في ازالة البدع فمن سمعتموه من العوام يتنقص بالصحابة فأخبروني حتى انقض داره واخلده الحبس وان كان من الوعاظ حدرته المشان فانكف الناس ثم تقدم في يوم الخميس عاشر شوال يمنع الوعاظ كلهم الا ثلاثة كل واحد من مذهب انا من الحنابلة والقزويني من الشافعية وصهر العبادي من الحنفية ثم سئل في ابن عبد القادر فاطلق

وعقدت الولاية على مكة لأمير المؤمنين فخرج الحاج على خوف شديد من القتال

وفي يوم السبت رابع ذي القعدة وقت الضحى خرج امير المؤمنين الى الكشك الذي عمل له خارج السور وخرج ارباب الدولة مشاة وخرج الناس ينظرون اليه ويدعون له فدخل الكشك فاقام فيه ساعة ثم خرج فمضى نحو القورج ثم عاد فدخل من باب النصر وقت الظهر

وفي يوم الجمعة غرة ذي الحجة خلع على ظهير الدين ابي بكر بن نصر ابن العطار بباب الحجرة خلعة سنية واعطى مركبا وسيفا وولى المخزن ولاية تامة وخلع يومئذ على استاذ الدار ابن الصاحب

وفي يوم الاربعاء سادس ذي الحجة صنع الوزير ابن رئيس الرؤساء دعوة وجمع فيها ارباب المناصب وحضر الخليفة فاستدعيت فخلعت على خلعة ونصب لي منبر في الدار فتكلمت بعد أن أكلوا الطعام والخليفة حاضر والوزير وجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت