فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فشاع في العوام فصاروا يصيحون به اذا خرج فحفظ باتراك فلم يجيء من الأمر شيء وخلع عليه قبل العيد بثلاثة ايام فقيل لامير المؤمنين ان الناس قد عزموا اذا خرج يوم العيد في الموكب ان يرسلوا القنابر بين الناس وهذا يصير الموكب هتكة فعزله وولى ابا سعد ابن المعوج حجبة الباب وكان الرفض في هذه الايام قد كثر فكتب صاحب المخزن الى امير المؤمنين ان لم تقو يدي ابن الجوزي لم تطق على دفع البدع فكتب امير المؤمنين بتقوية يدي فأخبرت الناس بذلك على المنبر وقلت ان امير المؤمنين صلوات الله عليه قد بلغه كثرة الرفض وقد خرج توقيعه بتقوية يدي في ازالة البدع فمن سمعتموه من العوام يتنقص بالصحابة فأخبروني حتى انقض داره واخلده الحبس وان كان من الوعاظ حدرته المشان فانكف الناس ثم تقدم في يوم الخميس عاشر شوال يمنع الوعاظ كلهم الا ثلاثة كل واحد من مذهب انا من الحنابلة والقزويني من الشافعية وصهر العبادي من الحنفية ثم سئل في ابن عبد القادر فاطلق
وعقدت الولاية على مكة لأمير المؤمنين فخرج الحاج على خوف شديد من القتال
وفي يوم السبت رابع ذي القعدة وقت الضحى خرج امير المؤمنين الى الكشك الذي عمل له خارج السور وخرج ارباب الدولة مشاة وخرج الناس ينظرون اليه ويدعون له فدخل الكشك فاقام فيه ساعة ثم خرج فمضى نحو القورج ثم عاد فدخل من باب النصر وقت الظهر
وفي يوم الجمعة غرة ذي الحجة خلع على ظهير الدين ابي بكر بن نصر ابن العطار بباب الحجرة خلعة سنية واعطى مركبا وسيفا وولى المخزن ولاية تامة وخلع يومئذ على استاذ الدار ابن الصاحب
وفي يوم الاربعاء سادس ذي الحجة صنع الوزير ابن رئيس الرؤساء دعوة وجمع فيها ارباب المناصب وحضر الخليفة فاستدعيت فخلعت على خلعة ونصب لي منبر في الدار فتكلمت بعد أن أكلوا الطعام والخليفة حاضر والوزير وجميع