فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1762

يا ليت شعرى هل نرى ... ابدا لفرقتنا اجتماعا ...

ثم بكت حتى علا صوتها وضربت بيدها على الاخرى وقالت انا لله وانا اليه راجعون كأنى والله كنت ارى ما انا فيه فقلت لها ان امير المؤمنين وجه بى اليك وما ذاك الا لجميل رأيه فيك قالت فهل لك ان توصل لى رقعة اليه قلت نعم فدفعت الى رقعة فيها مكتوب ... قل للخليفة والامام المرتضى ... وابن الخلائف من قريش الأبطح ... علم الهدى ومناره وسراجه ... مفتاح كل عظيمة لم تفتح ... بك اصلح الله البلاد واهلها ... بعد الفساد وطال مالم تصلح ... فتزحزحت بك هضبة العرب التى ... لولاك بعد الله لم تتزحزح ... اعطاك ربك ما تحب فأعطه ... ما قد يحب وجد بعفو واصفح ... يا بهجة الدنيا وبدر ملوكها ... هب ظالمى ومفسدى لمصلح ...

قال فصرت بها الى المعتضد فلما قرأها ضحك وقال قد نصحت لو قبل منها وأمرأن يحمل اليها خمسون الف درهم وخمسون تختا من الثياب وأمر أن يحمل مثل ذلك الى ابن عيسى

ووردت في يوم الخميس لثمان بقين من جمادى الآخرة هدية عمرو بن الليث من نيسابور وكان مبلغ المال الذى وجد به اربعة آلاف الف درهم وعشرين من الدواب بسروج ولجم محلاة ومائة وعشرين دابة بجلال مشهرة وكسوة حسنة وطيبا وبزاة وفى هذه السنة عبر اسماعيل بن احمد نهر بلخ يريد عمرو بن الليث الصفار فظفر به وذلك ان اهل بلخ ملوه وضجروا من نزول أصحابه في منازلهم مد يده الى اموالهم وكان اصحاب عمر وقد خرجوا يوما من بلخ فحمل عليهم اصحاب اسماعيل فانهزم عمرو فأخذ وجىء به الى اسماعيل فقام اليه وقبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت