فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1762

الى مائتي درهم سلمها الى جعغر الملاح تكون برسم الطيار ابدا فإن ركبت يوما على غفلة كما ركبت اليوم كانت معدة وان جاء المغرب ولم اركب كانت لجعفر قال فعملت الى ان قتل المقتدر وكان جعفر يأخذها فربما حاسب عليها الايام وأخذها دراهم وما ركب المقتدر بعدها على غفلة ولا احتاج اليها انبأنا محمد بن طاهر انبأنا ابو القاسم على بن المحسن التنوخى عن ابيه قال حدثنى ابو الفتح احمد بن على بن هارون قال حدثنى ابى قال كان ابن عمى ابو القاسم يوسف بن يحيى بن على حسن الاقبال محظوظا وكانت له داية تسمى نظم فخدمت السيدة ام المقتدر وخصصت بها حتى صارت احد قهارمتها التى تجرى على يديها الصغير والكبير فرفعت ابا القاسم وانتهت به الى اسنى الارزاق واوسع الاحوال واخرجت له الصلات حتى تأثلت حاله بذلك وصار صاحب عشرات الوف دنانير وخلطته بخدمة السيدة فعزم ابو القاسم على تطهير ابنه فأنفق في وليمته ما لم يسمع بمثله حتى افردت عدة دور للحيوان وعدة دور للفاكهة وانفق الوف دنانير وبلغ نظما خبره فجاءته من عند السيدة بأموال عظيمة معونة له على التطهير وحملت له من عندها من القرش والآنية والثياب والمخروط بالوف فلما مضت ايام قالت لها يا نظم ايش خبر طهر ابن يوسف قالت يا ستى قد بقيت عليه اشياء يريدها فقالت خذى ما تريدين واحمليه اليه فجاءت نظم اليه فقالت ان كان قد بقى في نفسك شىء فعرفنى فقال لها الطهر غدا ما بقى في نفسى شىء الا وقد بلغته بك وقد بقى في نفسى شىء لست اجسر على مسألته فقالت قل ما في نفسك فان امكن والاليس يضرك فقال أشتهى إعارة القرية الفضية التى عملت لامير المؤمنين ليراها الناس في دارى ويشاهدوا مالم يشاهدوا مثله فيعلموا مالى من الإختصاص والعناية فوجمت وقالت هذا شىء عمله الخليفة لنفسه ومقداره عظيم وفى هذه القرية مئين الوف دراهم ولا احسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت