الى مائتي درهم سلمها الى جعغر الملاح تكون برسم الطيار ابدا فإن ركبت يوما على غفلة كما ركبت اليوم كانت معدة وان جاء المغرب ولم اركب كانت لجعفر قال فعملت الى ان قتل المقتدر وكان جعفر يأخذها فربما حاسب عليها الايام وأخذها دراهم وما ركب المقتدر بعدها على غفلة ولا احتاج اليها انبأنا محمد بن طاهر انبأنا ابو القاسم على بن المحسن التنوخى عن ابيه قال حدثنى ابو الفتح احمد بن على بن هارون قال حدثنى ابى قال كان ابن عمى ابو القاسم يوسف بن يحيى بن على حسن الاقبال محظوظا وكانت له داية تسمى نظم فخدمت السيدة ام المقتدر وخصصت بها حتى صارت احد قهارمتها التى تجرى على يديها الصغير والكبير فرفعت ابا القاسم وانتهت به الى اسنى الارزاق واوسع الاحوال واخرجت له الصلات حتى تأثلت حاله بذلك وصار صاحب عشرات الوف دنانير وخلطته بخدمة السيدة فعزم ابو القاسم على تطهير ابنه فأنفق في وليمته ما لم يسمع بمثله حتى افردت عدة دور للحيوان وعدة دور للفاكهة وانفق الوف دنانير وبلغ نظما خبره فجاءته من عند السيدة بأموال عظيمة معونة له على التطهير وحملت له من عندها من القرش والآنية والثياب والمخروط بالوف فلما مضت ايام قالت لها يا نظم ايش خبر طهر ابن يوسف قالت يا ستى قد بقيت عليه اشياء يريدها فقالت خذى ما تريدين واحمليه اليه فجاءت نظم اليه فقالت ان كان قد بقى في نفسك شىء فعرفنى فقال لها الطهر غدا ما بقى في نفسى شىء الا وقد بلغته بك وقد بقى في نفسى شىء لست اجسر على مسألته فقالت قل ما في نفسك فان امكن والاليس يضرك فقال أشتهى إعارة القرية الفضية التى عملت لامير المؤمنين ليراها الناس في دارى ويشاهدوا مالم يشاهدوا مثله فيعلموا مالى من الإختصاص والعناية فوجمت وقالت هذا شىء عمله الخليفة لنفسه ومقداره عظيم وفى هذه القرية مئين الوف دراهم ولا احسب