فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 1762

دار من هى فحين غابت عنى وقع لى انها محتالة وان ذلك سبب فقرى فتحيرت في امرى وقامت قيامتى وكتمت خبرى لئلا افتضح بما للناس على وعملت على بيع ما في يدى من المتاع واضافته الى ما عندى من الدراهم ودفع اموال الناس اليهم ولزوم البيت والاقتصار على غلة العقار الذى ورثته عن ابي ووطنت نفسى على المحنة واخذت اشرع في ذلك مدة اسبوع واذا هى قد نزلت عندى فحين رأيتها أنسيت جميع ما جرى على وقمت اليها فقالت يا فتى تأخرنا عنك لشغل عرض لنا وما شككنا في انك لم تشك اننا احتلنا عليك فقلت قد رفع الله قدرك عن هذا فقالت هات التخت والطيار فأحضرته فأخرجت دنانير عتقا فوفتنى المال بأسره واخرجت تذكرة بأشياء اخر فانفذت الى التجار اموالهم وطلبت منهم ما ارادت وحصلت انا في الوسط ربحا جيدا واحضر التجار الثياب فقمت وثمنتها معهم لنفسى ثم بعتها عليها بربح عظيم وانا في خلال ذلك انظر اليها نظر تالف من حبها وهى تنظر الى نظر من قد فطن بذلك ولم تنكره فهممت بخطابها ولم أقدم فاجتمع المتاع وكان ثمنه ألف دينار فأخذته وركبت ولم اسألها عن موضعها فلما غابت عنى قلت هذا الآن هو الحيلة المحكمة اعطتنى خمسة آلاف درهم واخذت الف دينار وليس الا بيع عقارى الآن والحصول على الفقر المدقع ثم سمحت نفسى برؤيتها مع الفقر وتطاولت غيبتها نحو شهر والح التجار على المطالبة فعرضت عقارى على البيع ولازمنى بعض التجار فوزنت جميع ما كنت املكه ورقا وعينا فانا كذلك اذ نزلت عندى فزال عنى جميع ما كنت فيه برؤيتها فاستدعت الطيار والتخت فوزنت المال ورمت الى تذكرة يزيد ما فيها على الفى دينار بكثير فتشاغلت باحضار التجار ودفع اموالهم اليهم واخذ المتاع منهم وطال الحديث بيننا فقالت يا فتى لك زوجة فقلت لا والله ما عرفت امرأة قط واطمعنى ذلك فيها وقلت هذا وقت خطابها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت