فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 1762

وعانقنى طويلا ولم اكن نلت ذلك منها قبله ثم اجلستنى في بعض الصناديق وقفلته وطلعت الشمس وجاء الخدم بثياب وحوائج من المواضع التى كانت انفذتهم اليها فجعلت ذلك بحضرتهم في باقى الصناديق ونقلتها وحملتها الى الطيار وانحدروا فلما حصلت فيه ندمت وقلت قتلت نفسى لشهوة واقبلت الومها تارة واشجعها اخرى وانذر النذور على خلاصى واوطن نفسى مرة على القتل الى ان بلغنا الدار وحمل الخدم الصناديق وحمل صندوقى الخادم الذى يعرف الحديث وبادرت بصندوقى امام الصناديق وهى معه والخدم يحملون الباقى ويلحقونها فكل ما جازت بطبقة من الخدم والبوابين قالوا نريد نفتش الصندوق فتصبح عليهم وتقول متى جرى الرسم معي بهذا فيمسكون وروحى في السياق الى ان انتهت الى خادم خاطبته هى بالاستاد فعلمت انه اجل الخدم فقال لا بد من تفتيش الصندوق الذى معك فخاطبته بلين وذل فلم يجبها وعلمت انها ما ذلت له ولها حيلة واغمى على وانزل الصندوق للفتح فذهب على امرى وبلت فزعا فجرى البول من خلل الصندوق فصاحت يا استاذ اهلكت علينا متاعنا بخمسة الاف دينار في الصندوق وثياب مصبغات وماء ورد قد انقلب على الثياب والساعة تختلط الوانها وهى هلاكى مع السيدة فقال لها خذى صندوقك الى لعنة الله انت وهو ومرى فصاحت بالخدم احملوه وادخلت الدار فرجعت الى روحى فبينا نحن نمشى اذ قالت واويلاه الخليفة والله فجاءنى اعظم من الاول وسمع كلام خدم وجوارى وهو يقول من بينهم ويلك يا فلانة ايش في صندوقك ارينى هو فقالت ثياب لستى يا مولاى والساعة افتحه بين يديها وتراه وقالت للخدم أسرعوا ويلكم فاسرعوا وادخلتنى الى حجرة وفتحت عنى وقالت اصعد هذه الدرجة الى الغرف واجلس فيها وفتحت بالعجلة صندوقا آخر فنقلت بعض ما كان فيه الى الصندوق الذى كنت فيه وقفلت الجميع وجاء المقتدر وقال افتحى ففتحته فلم يرضى منه شيئا وخرج فصعدت الى وجعلت ترشفنى وتقبلنى فعشت ونسيت ما جرى وتركتنى وقفلت باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت