راقصات زاهرات نجل ... رافلات في افانين الحبر ... مطربات محسنات مجن ... رافضات الهم ابان الفكر ... مبرزات الكأس من محزنها ... مسقيات الخمر من فاق البشر ... عضد الدولة وابن ركنها ... مالك الاملاك غلاب القدر ... سهل الله له بغيته ... في ملوك الارض ما دار القمر ... وأراه الخير في أولاده ... ليساس الملك منه بالغرر ...
وقالوا انه مذ قال غلاب القدر لم يفلح وليس شعره بالفائق فلم اكتب منه غير ما كتبت واهدى اليك بنو اسحاق لصابىء استرلابافى يوم مهرجان وكتب معه ... اهدى اليك بنو الاملاك واختلفوا ... في مهرجان جديد انت مبليه ... لكن عبدك ابراهيم حين رأى ... علو قدرك عن شىء تدانيه ... لم يرض بالارض مهداة اليك فقد ... اهدى لك الفلك الاعلى بما فيه ...
وكان قد طلب حسان دخله في السنة فاذا هو ثلثمائة الف الف وعشرين الف الف درهم فقال اريد ان ابلغ به الى ثلثمائة وستين الف الف درهم ليكون دخلنا في كل يوم الف الف درهم وفى رواية انه كان يرتفع له كل عام اثنان وثلاثون الف الف دينار ومائتا الف درهم وكان له كرمان وفارس وعمان وخوزستان والعراق والموصل وديار بكر وحران ومنبج وكان مع صدقاته وايصاله ينظر في الدنيار وينافس في القيراط واقام مكوسا ومنع ان يعمل في الآلة واثر آثار من الظلم فلما احتضر عضد الدولة جعل يتمثل بقول القاسم بن عبيد الله ... قتلت صناديد الرجال فلم ادع ... عدوا ولم امهل على ظنة خلقا