رقم الفتوى 19909 ترك الدعاء لدى المعاشرة قد يوقع المولود في براثن الشيطان
تاريخ الفتوى: 16 جمادي الأولى 1423
السؤال
لدي 5 أولاد، الثالث منهم لم أقم بالتسمية عليه أنا وزوجي قبل المعاشرة الزوجية بيننا، عمره الآن 18 عاما تصدر منه مشاكل غير عادية باستمرار،هل يوجد حل لتصليح هذا الوضع حيث نشعر أن هذا الابن غير طبيعي ، مع العلم بأننا نعالجه الآن مع دكتور نفساني ؟ وشكرا .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن من المعلوم شرعًا أن التسمية عند الجماع من الأدب الذي أرشدنا إليه الشرع القويم على لسان نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله: بسم الله، اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر الله بينهما في ذلك، أو قضي ولد، لم يضره الشيطان أبدًا. ، فقد يكون ترك الذكر سببًا في تسلط الشيطان على المولود بالصرع وغيره.
فعلى هذا فإن عليكم التماس التداوي بالرقى الشرعية كالذكر وتلاوة القرآن، بالإضافة إلى الإكثار من الدعاء له، إذ أن دعوة الوالدين للولد مستجابة بإذن الله، هذا بالإضافة إلى مراجعة الأطباء المتخصصين الموثوق بدينهم ولو ذهبتم به إلى من عرف بالصلاح والاستقامة في المنهج ليقرأ عليه لكان ذلك أمرًا حسنًا.
والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــ