فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 638

رقم الفتوى 66693 إشاعة أمور الاستمتاع ليلة العرس

تاريخ الفتوى: 01 شعبان 1426

السؤال

تشيع في مجتمعنا ظاهرة في الأعراس تخص ليلة الدخول، حيث يتحتم على العريس الدخول إلى غرفته لفض بكارة زوجته، والدار ملأى بالمدعوين، فيصبح هذا الأمر حديث جميع الحاضرين. و يصر أحيانا أهل العروس (وأهل العريس أيضا في بعض الحالات) على أن يتم هذا الأمر في أسرع وقت ولا يكفون عن السؤال عما إذا تم فض بكارة العروس أم لا. فإذا لم يتم ذلك لسبب أو لآخر، أصبحت كل تفاصيل ليلة الدخول معلومة لدى الجميع.

-ما هو رأي الشرع فيما سلف ذكره؟ و ما هو هدي المصطفى ( - صلى الله عليه وسلم - ) في ليلة الدخول؟

-هل يدخل إشاعة خبر فض بكارة العروس (حتى بالنسبة لأهلها وأهل العريس) في نطاق إفشاء أسرار الزوجين و حرمته مصداقا لقوله ( - صلى الله عليه وسلم - ) "إن من أشر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم يفشي سرها"

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الظاهرة مخالفة للشرع، ومجانبة لمكارم الأخلاق، فإنه يحرم على الرجل أو المرأة إفشاء ما يجري بينهما من أمور الاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك.

فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثمّ ينشر سرها .

إذا ثبت هذا، فإن هذا الفعل من العادات القبيحة التي لا يجوز الاستمرار فيه، ولا شك في دخوله في الحديث الذي تقدم ذكره.

أما هديه - صلى الله عليه وسلم - في ليلة الدخلة فقد تقدم بيانه في الفتوى رقم: 10267 .

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت