فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 638

رقم الفتوى 42500 لا حرج في الصبر حفاظًا على مشاعر الزوجة

تاريخ الفتوى: 06 ذو القعدة 1424

السؤال

لقد تم استئصال رحم زوجتي بالكامل إثر مرض لم ينفع فيه العلاج، وذلك منذ سبع سنوات، وبالرغم من تأثري السلبي جنسيا ونفسيا بعد هذه العملية ولا زلت, إلا أنني قبلت أن أضحي من أجل استمرار هذه الحياة الزوجية. سؤالي هو: هل ارتكب إثما في هذه التضحية؟ علما بأنني أتوق إلى الزواج، وأمنع نفسي عن ذلك حرصا على مشاعرها وتأثير ذلك على علاقتي مع أولادي.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا حرج عليك -إن شاء الله- في صبرك على هذا الحال طلبا لتلك المصالح التي ذكرتها، وبما أنك قد ذكرت أن نفسك تتوق للزواج، فإن كنت قادرا عليه مع قيامك بين الزوجتين بالعدل، فينبغي أن تتزوج لما في الزواج من مقاصد شرعية عظيمة، كإعفافك لنفسك ولبعض نساء الأمة وتكثير النسل، ولا ينبغي لزوجتك ولا لغيرها الاعتراض على ذلك، لا سيما أن التعدد قد أباحه الشرع عند تحقق شرط العدل. والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت