رقم الفتوى 36802 قراءة كتب أهل العلم عن المعاشرة الزوجية فيه الكفاية
تاريخ الفتوى: 04 رجب 1424
السؤال
إني والحمد لله لا أشاهد الأفلام الجنسية كثيرا ونادرا ولا أمارس العادة السرية أيضا لكن مشكلتي أني أحب الاستكشاف والاستطلاع فأنا أحب القراءة عن الثقافة الجنسية وكيفية عمل الجماع فأنا مستعجل لا أدري لماذا ولكن هل البحث والاستكشاف عن الجماع وطريقته وأنا عمري 15 عاما هل هذا حرام غير أن هذا لا يدفعني الى الحرام من وجهة نظري؟؟؟ أرجو إفادتي
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز للمسلم النظر إلى الأفلام الجنسية بحال، وذلك لما تشتمل عليه من المحرمات، وتحدثه من مفاسد في نفس الناظر إليها، وقد سبق بيان لتفصيل ذلك في الفتوى رقم: 3605 ، والفتوى رقم: 1256 .
وعلى هذا، فالذي ننصحك به أن تتقي الله عز وجل وتقلع عن مشاهدة هذه الأفلام السيئة نهائيا، وتشغل نفسك بما هو مفيد لك في دينك ودنياك من مثل تعلم العلم الشرعي، وإياك والنظر إلى الأفلام الجنسية بحجة ما ذكرت، إذ تمكنك معرفة ذلك بمراجعة كتب أهل العلم في ذلك، ففيها كفاية، ومن أحسن هذه الكتب كتاب ابن القيم زاد المعاد، وننبه السائل إلى حرمة ممارسة العادة السرية والمخاطر الصحية التي قد تسببها له. وانظر لذلك الفتوى رقم: 2283 .
والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــ