رقم الفتوى 1968 الزواج أنجح الحلول للتخلص من العادة السرية
تاريخ الفتوى: 16 صفر 1420
السؤال
أنا شاب في العقد الثاني من عمري أعاني من العادة السرية (الاستمناء) أعزكم الله مع أني ارغب بالزواج وطلبت من الأهل هذا الأمر ولكن رفضوا بحجة أن الزواج يعطل الطالب عن مسيرته الدراسية ، فما هو الحكم الشرعي في هذه العادة مع العلم أني أتدرب في النادي لشغل وقتي ولكن لا توجد فائدة منه وانأ أفعلها بمعدل يومي فأعطوني الحل والجواب في
حكم العادة السرية وجزاكم الله خيرا...
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
أولًا: لقد ارتكب أهلك خطأً فادحًا إذ رفضوا طلبك للزواج، وخالفوا فيك أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) . أما قول أهلك أن الزواج يعطل الطالب عن مسيرته الدراسية، فإنهم بهذه المقالة قدموا الدراسة، وهوّنوا من شأن هذه المشكلة والمعاناة التي تعيش فيها، وهي عمل محرم كما علمت، فإننا نقول: إن الجمع بين الدراسة والزواج ممكن جدًا بل إن الزواج قد يعين الشاب في نجاحه في الدراسة لأن الزاج سكينة وهدوء، وقطع لأسباب القلق والتطلع الجنسي، وهذه كلها تعود على الذهن بالصفاء وعلى النفس بالهدوء، مما ينعكس إيجابيًا على النواحي الأخرى.
وأما العادة السرية فهي محرمة والتخلص منها هو بالزواج لمن استطاعه أو الصوم كما أرشد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــ