فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 638

رقم الفتوى 55799 حكم معاشرة الزوجة في الخلاء

تاريخ الفتوى: 05 شوال 1425

السؤال

ما حكم الدين في من يجامع زوجته في الخلاء ولكن بحرص أن لا يراه أحد مثلا حديقة المنزل أو في السيارة أو في الخلاء بوجه عام مع الاحتياط

وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز مجامعة الزوجة في مكان يأمن فيه الزوجان أن لا يطلع عليهما كأن يتم ذلك في حديقة المنزل أو السيارة، أما إن كانت هذه الأماكن فيها الناس وكان في ذلك كشف للعورة، فلا يجوز، كما سبق في الفتوى رقم: 53082 .

والله أعلم.المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

رقم الفتوى 53082 حكم نوم الزوج بين زوجتيه

تاريخ الفتوى: 22 رجب 1425

السؤال

زوجي تزوج زوجة ثانية ويريد أن يستفسر هل بإمكانه أن ينام القيلولة مع زوجاته الاثنتين، مع عدم الجماع وذلك في الوسط أي يضع واحدة عن يمينه وواحدة عن شماله؟ جزاكم الله كل الخير.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع من أن ينام الرجل بين زوجتيه أو يقبل إحداهما أمام الأخرى أو يحتضنها والأفضل ترك ذلك -أي التقبيل والاحتضان-، وأما الجماع فإن كان بحيث تظهر العورة أمام الأخرى، أو قصد به الإيذاء فيحرم وإلا فهو مكروه وهذا مذهب جمهور الفقهاء رحمهم الله تعالى.

قال الكمال بن الهمام في فتح القدير: ويكره وطء إحداهما بحضرة الأخرى فلها أن لا تجيبه إذا طلب. انتهى.

وقال الإمام الشربيني رحمه الله تعالى في مغني المحتاج: قال الشيخان: كره أن يطأ إحداهما بحضرة الأخرى، لأنه بعيد عن المروءة، وظاهره كراهة التنزيه، وبه صرح المصنف في تعليقه على التنبيه، وقضية كلام جماعة تحريم ذلك، وصرح به القاضي أبو الطيب، وصوبه الأذرعي، وقال إنه مقتضى نصه في الأم لما في ذلك من سوء العشرة وطرح الحياء . انتهى.

ويمكن الجمع بينهما بأن يكون محل التحريم إذا كانت إحداهما ترى عورة الأخرى، ولو طلب الزوج ذلك وامتنعت لم يلزمها الإجابة، ولا تصير ناشزة بالامتناع قاله الشيخان مع قولهما بكراهة الوطء في هذه الحالة . انتهى.

وقال الرحيباني الحنبلي في مطالب أولي النهى: (و) كره (مباشرتها) أي: وطؤها (بحضرة الناس إن كان) أي الزوجان (مستورة العورة) لأنه دناءة (وإلا) يكونا مستوري العورة (حرم) عليه ذلك مع رؤية العورة، لحديث:"احفظ عورتك" (و) كره (تحدثهما بما جرى بينهما) ولو لضرتها (وحرمه) الشيخ عبد القادر الكيلاني في"الغنية". انتهى.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت