رقم الفتوى 21297 احفظ عورتك إلا من زوجتك
تاريخ الفتوى: 11 جمادي الثانية 1423
السؤال
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
زوجي دائما يسألني الاستحمام معه قبل الجماع أو بعده فهل هذا جائز، وإن كان فكيف أسلم من ما نستعيذ منه في الحمام مع العلم أنني أذكر دعاء الدخول إلى الخلاء وأقوم بتغطيه مكان الخلاء فهل هذا يكفي أم لا؟ وجزاكم الله خيرًا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج في أن تطيعي زوجك فيما يأمرك به؛ لأنه لا يوجد مانع يمنع من ذلك ما دام الشرع قد أباح أن ينظر كل منكما إلى عورة الآخر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: احفظ عورتك إلا من زوجتك. رواه الترمذي.
ولما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، أنها كانت تغتسل هي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد يغترفان منه جميعًا.
أما كيف تسلمين من الشياطين التي قد تكون بداخل الحمام؟ فعليك بمداومة الذكر الوارد في ذلك، ومنه ما رواه أنس رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يدخل الخلاء، قال: بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث. رواه الجماعة.
والخبث: ذكران الشياطين، والخبائث: إناثها.
والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــ