رقم الفتوى 20141 ضوابط الكلام أثناء المضاجعة
تاريخ الفتوى: 18 جمادي الأولى 1423
السؤال
أرجو من حضراتكم التكرم بإجابة سؤالي عند الجماع مع زوجتي تطلب مني أن نتكلم كلامًا صريحًا لأنها تستمتع بهذا جدًا مثل اسم العضو عندي وعندها وتسمية الجماع باللغة الدارجة العامية وأشياء من هذا القبيل وأنا أحيانًا استمتع بهذا ولكن أشعر أن هناك خطأ ما فهل لا بد للزوجة من الحياء حتى في الفراش؟ أم أن رباط الزواج ينفي صفة الحياء بين الزوجين؟ وما رأي الدين في هذا هل يعتبر من الفحش في القول؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن للرجل أن يتمتع بزوجته كيفما شاء، وللمرأة أن تتمتع بزوجها كيفما شاءت، ويشمل ذلك الكلام والفعال، ولكن بشرط ألا يكون الجماع في المحيض أو الدبر، وألا يكون الكلام محرمًا في ذاته.
وعليه، فلا بأس في أن تستمتعا بما ذكرت، وراجع الفتوى رقم: 11065 ، وراجع لآداب الجماع الفتوى رقم: 3768 .
والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــ