فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 638

رقم الفتوى 51672 امرأته مريضة في رحمها ولا يريد فراقها فماذا يصنع؟

تاريخ الفتوى: 11 جمادي الثانية 1425

السؤال

ماحكم الإنسان المتزوج و يمارس العادة السرية لأان الزوجة تعاني من أمراض في الرحم ولأنه يحبها ولا يريد أن تنزعج مع العلم أني مسلم وأصلي والحمد لله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية حرام وهي اعتداء وتعد لما أحل الله، قال تعالى: { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ } (المؤمنون: 5 ـ7)

وعليه فإذا كانت الزوجة غير مؤهلة للجماع حاليا، وأنت تحبها ولا تريد إزعاجها، فلك أن تفعل واحدا من عدة أمور هي.

أن تتزوج امرأة أخرى تحصن بها فرجك، وقد أحل الله تعدد الزوجات للذي يستطيع العدل بينهن والوفاء بحقوقهن، قال تعالى:

{ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } (النساء: 3)

فإن لم تكن تريد ذلك فعليك بالصوم، فقد أرشد إليه النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ في حديثه الشريف، قال: ( يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) .

وإن كنت تفضل الاستمناء على هذين الحلين فيباح لك أن تفعله، لكن بيد زوجتك ، لا بيدك أنت.

وراجع الجواب: 3907 . والله أعلم.المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت