فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 638

رقم الفتوى 31598 الاستمتاع بالصورة هذه لا يليق مع الزوجة فكيف مع الأجنبية

تاريخ الفتوى: 04 ربيع الأول 1424

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الإخوة الكرام.... أني أسف لهذا السؤال ولقد ترددت كثيرًا قبل الكتابة لكم في هذا الموضوع ولكن لمعرفة الجواب الشافي رأيت ترك الخجل جانبًا. لمعيشتي في الغرب لفترة طويلة جدًا فقد أخذت منهم بعض العادات في الجماع، منها استخدام الفم وابتلاع المني، فما هو الحكم الشرعي لهذه الحالة، وهل تعتبر زنا إذا كانت مع غير الزوجة؟ أثابكم الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأما فعل ذلك مع الزوجة فسبق في الفتوى رقم: 12856 ، والفتوى رقم: 20685 .

وأما فعل ذلك مع الأجنبية فزنا، ولكنه دون الزنا الذي يجب به الحد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: العين تزني والقلب يزني، فزنا العين النظر وزنا القلب التمني، والفرج يصدق ما هنالك أو يكذبه. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما.

ولا شك أن فعل ذلك مع الأجنبية وقوع في درك الرذيلة، وسقوط في مستنقع الفاحشة، وعلى فاعل ذلك أن يتذكر وقوفه بين يدي الله تعالى على رؤوس الأشهاد، وكيف يكون حاله، وما يكون جوابه.

وحسبنا الله ونعم الوكيل، كيف تقلبت الأحوال، فما كنا نظن أن يرد سؤال عن هذه الممارسة مع الزوجة، حتى جاء السؤال عن حكم فعل ذلك مع الأجنبية، وصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستحي فافعل ما شئت. رواه البخاري من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.

والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت