فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 638

عنوان الفتوى:الأضرار المترتبة على الوطء زمن المحيض رقم الفتوى:71037تاريخ الفتوى:22 ذو الحجة 1426السؤال:

أرغب في معرفة هل إتيان الزوجة في المحيض مع علمي بحرمانيته مسبب لأمراض أثبتها العلم فعلا ثم ماهو رأي الشرع في أن آئيها وأنا مرتد واقيا ذكريا هل يجوز هذا وكيف أفرق بين المحيض والاستحاضة أرجو الشرح والإفادة بصورة مبسطة ؟

وجزاكم الله كل خير .

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإتيان المرأة في زمن الحيض محرم لا يجوز ولا فرق بين أن يكون الجماع مباشرة أو باستخدام الواقي الذكري ، وأما بشأن الأضرار الصحية على الرجل والمرأة فقد ذكر الدكتور عبد الفتاح إدريس كما في موقع إسلام أون لاين على الرابط التالي: http: //islamonline.net/servleet/ Satellite؟pagenamelslamOnline-1122528621982Arabic-Ask Scholar/FatwaA/FatwaA&cid

أن الضرر لا يقتصر على الرجل فقط بل يعم المرأة أيضًا ، ومما قال: وقد ثبت في العصر الحديث من خلال البحوث الطبية المتقدمة أن الأذى الوارد في هذه الآية لا يصاب به الزوج فقط أو من يواقع الحائض ، وإنما تصاب به أيضًا إذ يترتب على مواقعتها في حال حيضها وموضع المواقعة مضطرب وغير طبيعي لممارسة الوقاع قد يترتب عليه حدوث انقباضات في عنق الرحم تكون نتيجتها إصابة المرأة بالنزف الشديد ، وقد يترتب عليه كذلك نوع من الاضطرابات العصبية للمرأة التي جومعت في حال حيضها ، وهذا يفسر أن الأذى الوارد في الآية ليس قاصرًا على طرف واحد فقط ، وإنما هو أذى للطرفين معًا . انتهى

ويوجد دراسة طبية على الإنترنت بعنوان أذى المحيض بعين الحقيقة القرآنية والمزاعم اليهودية ( دراسة مختبرية ) للدكتور محمد عبد اللطيف جمهورية مصر العربية وهو على الرابط التالي:

وفيه ما يكفي ، وأما كيف تفرق المرأة بين الحيض والاستحاضة ؟ فنقول: يمكنها أن تفرق باللون أو الريح أو معرفة زمن عدتها ، وقد سبق تفصيل ذلك في الفتاوى التالية برقم: 7433 ، ورقم: 14863 ، ورقم: 20699 ، ورقم: 30977 .

وعمومًا فالمسلم يجب عليه أن يمتثل أمر الله تعالى وإن عجز عقله عن معرفة الحكمة مما كلف به ، لأنه يعلم أن الله تعالى هو الحكيم العليم .

والله أعلم .

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت