رقم الفتوى 30552 لا ينبغي الحديث في أمور الجماع عبر الإنترنت
تاريخ الفتوى: 06 صفر 1424
السؤال
خطيبي مسافر في عمل ولا يستطيع العودة إلا بعد 6 شهور،معقود بيننا شرعا أي أنه في حكم زوجي.عندما نشبك على النت فإنه يطلب مني أن أتحسس جسدي بيدي بما في ذلك فرجي (من الخارج) ويبادلني كلاما جنسيا ويستمتع بسماع صوتي عند قيامي بذلك،أنا لا أجد في نفسي حاجة للقيام بهذا إلا ارضاء له علما بأنه رجل ملتزم دينيا،أفيدوني جزاكم الله خيرا ولا تتهربوا من إجابتي كما حصل مرارا فهذه القضية تؤرقني جدا وأخاف أن فيها ذنبًا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فهذا العمل الذي تقومين به من تحسس جسدك وفرجك بغية قضاء الشهوة محرم شرعًا، لأنه داخل في الاستمناء، إضافة إلى أنه سيجر زوجك في الغالب إلى الاستمناء أيضًا، وقد فصلنا حكم الاستمناء في الفتوى رقم: 7170 والفتوى رقم: 5524
واعلمي وفقك الله أن الحديث مع زوجك في أمور الجماع عن طريق الإنترنت أمر لا ينبغي، لأن محل هذا الحديث الخلوة حيث لا يطلع أحد على ما يدور بينكما، أما الإنترنت فمن السهل التنصت عبرها على هذا الحديث بل وتسجيله، ولهذا ينبغي الحذر من ذلك.
ولمزيد من الفائدة راجعي فتوى رقم: 7875 وفتوى رقم: 7918 وفتوى رقم: 2940
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــ