رقم الفتوى 45077 المرأة تساعد زوجها في قضاء أربه ما استطاعت
تاريخ الفتوى: 12 محرم 1425
السؤال
زوجي إنسان يحاول أن يحيي الدين في البيت، فهو وإن كان مشغولا يحاول أن يقرأ القرآن والحديث، وحدث أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبلا و لكني لاحظت أنه وبشكل متكرر في الليل وبعد النوم يضع الغطاء بين رجليه ولست أدري ما أقول فهو يتحرك كأنه يجد لذة مع العلم بأنه يقع بي كل ليلة مرة ومرتين ولمدة ساعة في الغالب ولما لاحظت تصرفه حاولت أن أساعده بإشباعه ولكن لا فائدة ولم أخبره بعلمي وهذا الأمر يضايقني ثم إنه لا يستطيع أن يصبر وقت حيضي ويطلب مني أن أعض عضوه، عفوا لذلك، فما المشكلة؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر أن زوجك به شبق زائد على الحد الطبيعي (أي شدة غلمة وفرط شهوة) ، ويبنغي أن تساعديه في قضاء أربه حسب ما تستطيعين ما لم يكن في ذلك ارتكاب ما حرم الله، كأن يأتيك في الدبر أو في الفرج حال الحيض.
وأما أن يقضي شهوته بغطاء يضعه بين رجليه أو غير ذلك من الوسائل الأخر فإنه لا يجوز، قال تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (المؤمنون:5-7) .
وعليك أن تنصحيه بالابتعاد عن الإثم، وقد أغناه الله بالحلال، فإن من رأى منكرًا وجب عليه أن يغيره بالقدر الذي يستطيع، روى مسلم من حديث أبي سعيد مرفوعًا: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. وسيعينك على ذلك أن زوجك يحاول إحياء الدين في البيت.
ثم ما ذكرت من طلبه منك أن تعضي عضوه، فإن الأفضل تركه مع أنا لم نجد دليلًا يحرمه، وراجعي فيه الفتوى رقم: 2146 .
والله أعلم.المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــ