فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 638

رقم الفتوى 30639 الامتناع عن فراش الزوجية دون عذر من كبائر الذنوب

تاريخ الفتوى: 10 صفر 1424

السؤال

ما هو الحكم في امرأة متزوجة وترفض أحيانا الجماع مع زوجها ثم تمارس العادة السرية دون علم زوجها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الزواج مبني على التفاهم والمحبة والتراحم .. وينبغي لكلا الزوجين أن يكون سترًا ولباسًا لصاحبه يعفه عن التطلع إلى ما حرم الله تعالى.

والامتناع من فراش الزوجية دون عذر شرعي من كبائر الذنوب.. فقد جاء في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح.

وعلى الزوج أن يساعد زوجته على طاعته وبره..

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي وقال صلى الله عليه وسلم: أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا، وخياركم خياركم لنسائهم رواه الترمذي .

وأما الوقوع في مستنقع رذيلة العادة السرية فإنه بلية من البلايا، فإن العادة السرية حرام، ويشتد التحريم إذا كان من يمارسها متزوجًا.

وننصح هذه المرأة بالابتعاد عن هذه العادة السيئة المحرمة، وذلك لما يترتب عليها من أضرار دينية وبدنية ونفسية وأن تستغني بزوجها ولا تستبدل الخبيث بالطيب.

ولمزيد من التفضيل نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 910

والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت