رقم الفتوى 42890 الاستمتاع بالزوجة بعد العقد الشرعي مباح
تاريخ الفتوى: 19 ذو القعدة 1424
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
انا شاب قد تم عقدي الشرعي على فتاة و في أحد الأبام التقينا وحدث بيني وبينها نوع من تبادل اللمسات والقبلات إلا اني بعد ما أتيت وطري أحسسنا بالدنب تجاه والديها و هذا لأنه لم يتم الدخول بعد فعاهدنا الله (اعاهد الله) و لعدة مرات ان لا نعود لهدا العمل حتى يتم الدخول و قد عاهدت إنسانا لاأعرفه بأن لا أعود لما فعلت لكن حدث هذا مرة أخرى وندمت كثيرا
فلمادا هدا الإحساس بالدنب إن كان الأمر جائزا؟
وما الدي يجب فعله بعد أن خالفت العهد تجاه الله ثم تجاه دلك الإنسان؟
أجيبوني من فضلكم فنحن في حيرة من أمرنا
جزاكم الله خيرا
الفتوى
فإن الاستمتاع بالزوجة بعد العقد الشرعي الصحيح أمر مباح لا إثم فيه، إلا أنه يجوز للمرأة أو وليها أن يمنعها حتى يسدد المهر.
وأما عهدك لأحد لا تعرفه فيتأكد الوفاء بما عاهدته عليه، لأن نقض العهد من مظاهر النفاق العملي كما يدل لذلك حديث الصحيحين: أربع من كن فيه كان منافقا...
ومنها: وإذا عاهد غدر.
وراجع للزيادة فيما سبق وفي حكم عهد الله، الفتاوى التالية أرقامها: 12729 ، 6263 ، 5859 ، 35026 ، 2940 ، 13450 ، 29746 .المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــ