فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12643 من 35630

السجن لمدة عامين قبل أن يفرج عنه بكفالة ولكن الجيد في الموضوع أنه تاب إلى ربه توبة نصوحا وتخلص من علة المخدرات وأصبح يصلي جميع الفروض والحمد لله ويخاف الله وبعد أن خرج بدأ في تكوين شركة خاصة به والحمد لله هو ناجح جدا في عمله مر على ذلك الآن سنتان وهو في نجاح مستمر ومداوم على صلاته ومخافة الله وقد سامحته في نفسي على ما فعل بالسابق والآن يريد أن يتزوج بي غير إن إخوتي معارضون لذلك الزواج بحجة أنه شاب فاسد ويقول إخوتي أنه من الجنس الثالث والله أعلم أنه ليس كما يقولون لقد تاب إلى الله وهو الآن شخص آخر لا يمت للماضي بأية صلة كما أنه لا يحب الحديث عنه لأنه لا يريد أن يتذكر كل ما كان يفعله وأنا أحبه وإخوتي يعارضون الزواج وقد أثروا على والدي وجعلوه ينضم إليهم بعد أن كان قد وافق وأنا الآن لا أعلم ماذا أفعل أحس إن إخوتي ظلموني واتفقوا علي لأسباب شخصية منها أنه في مجال عمله يعتبر منافسا لهم خاصة وأنه كان يعمل لحسابهم في السابق علما بأنه لا يحاول من قريب أو بعيد المس بهم أو بعملهم ولا يكن لهم إلا كل احترام ومحبة حتى مع عدم موافقتهم بإتمام الزواج وأحس بأنني ضائعة لأن إخوتي يقولون إن زواجي به يعتبر ضد شرائع ديننا الحنيف وأنا لا أوافقهم الرأي فأشيروا علي وساعدوني يرحمكم الله. علما بأن قضيته لم تنته بعد ولكن المحامي يقول إن في هذا النوع من القضايا لأنه في بلد آخر كلما مر زمن أطول عليها كلما كان ذلك من الأفضل.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن طاعة الوالد واجبة في المعروف، وطاعته مقدمة على الزواج بشخص معين، كما في الفتوى رقم: 6563.

وأن الزواج بدونه باطل، لأنه لا نكاح إلا بولي كما في الفتوى رقم: 5916.

ولا شك أن الوالد حريص على مصلحتك، ورفضه لهذا الشاب نابع من هذا الحرص، ذلك أن نظرته أبعد من نظرتك، فإنك تنظرين لهذا الشاب بعاطفتك وحبك له، والوالد ينظر إليه بعقله ومعرفته به، فننصح الأخت بطاعة والدها، ولا بأس إن رأت الأخت صحة نظرتها لهذا الشاب، وخطأ نظرة والدها وإخوانها له أن تحاول إقناعهم، وتستعين بمن له تأثير عليهم للموافقة على هذا الشاب دون عصيان والدها .

وأما مسألة الشاب وما له من سوابق في المعصية والجريمة، فإن التوبة تجب ما قبلها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

ولا يجوز أن يحكم على الشخص بحسب ماض قد تاب منه، وننبه الأخت السائلة إلى أن العلاقة قبل الزواج مع الشاب لا تجوز بدعوى الحب ونحو ذلك، وقولنا في مطلع الجواب بلزوم طاعة الوالد في عدم الزواج بشخص معين نعني به ما لم يتكرر من الوالد الرفض لكل من يأتي لخطبتها، فإذا حصل منه ذلك اعتبر عاضلًا، وفي حالة عضل الولي للفتاة عن الزواج فلها أن ترفع أمرها إلى القاضي الشرعي أو من ينوب عنه من المراكز الإسلامية ليقوم بتزويجها، وتراجع الفتوى رقم: 7759.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت