فهرس الكتاب
يستجيب للدعوة وأخاف إن تركته يضيع والثاني أنه أنفق علي الكثير طوال هذه السنين مما لا أستطيع رده.. أرجو منكم النصيحة؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام الزوج مسلمًا فالنكاح صحيح، وعدم الفسق -والتهاون في الصلاة من الفسق- ليس شرطًا في صحة النكاح، وإن كان الأفضل صاحب الدين والخلق، كما حث على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتراجع الفتوى رقم: 64854.
فما ننصح به الأخت هو أن تستمر في نصح زوجها، وتذكيره والحرص على هدايته، ولتتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم. ونسأل الله أن يوفق الأخت فيما تسعى إليه من هداية زوجها، وأن يهديه لها، وأن يجمع بينهما على طاعته.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
حكم الزواج ممن أسلم حديثا ومازال مسجلا مسيحيا في الأوراق الرسمية
تاريخ الفتوى: ... 25 جمادي الثانية 1426 / 01-08-2005
السؤال
أنا شاب في الثالثة والعشرين من العمر كنت مشركا بالله (والعياذ بالله من الشرك به) وقد هداني الله إلى نور الإسلام منذ حوالي الأربع سنوات ولكن إسلامي ما زال سرا تجنبا لأذى أهلي لي وأنا أعلم ردة فعل أهلي جيدًا فقد يطالني أذى كبير منهم وذلك يمنعني من أداء واجباتي الدينية خاصة الصلاة كما يجب فكثيرا من الأوقات لا أقدر أن أصلي خاصة في أي من مساجد المنطقة التي أسكن بها وما زلت غير مسجل في الأوراق الرسمية ماذا علي أن أفعل لتجنب أذاهم ولإعلان إسلامي ليتسنى لي أداء واجباتي الدينية كما يجب؟ خاصة أني أتألم جدًا لعدم تمكني من تأديتها وأنا أفكر بالزواج من فتاة مسلمة هل بإمكاني ذلك بالرغم من أني ما زلت مسجلا رسميا بأني مسيحي؟ مع العلم إن مكان إقامتي بالأردن
أفيدوني جزاكم الله كل الخير.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا نهنئك بما أنعم الله به عليك من الهداية للإسلام الذي هو الدين الوحيد المقبول الآن عند الله، لأنه نسخ من ما سبقه، وبالتالي فهو السبب الوحيد الآن لصلاح حال الناس وحصول سعادتهم في الدنيا والآخرة.
ونسأل الله أن يثبتك ويختم لك بالحسنى، وننصحك أن تعزم عزمًا صادقًا على القيام بجميع الأوامر والبعد عن جميع النواهي الشرعية التي تعبد بها ربك الذي خلقك فسواك فعدلك، وجعل لك السمع والبصر والعقل لتشكره، وأتم نعمته عليك وأسبغها لتسلم وتنقاد.