فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 830

الحمد لله الذي سقانا بطوله أصفى شرائع, وكسانا بفضله من أصفى المدارع الروائع, وأطلع وهو مطلع دراري شرائفها من شرف المطالع, سيد الأصفياء, و خاتم الأنبياء, وشفيع الأمم يوم الجزاء, صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أنجم الظلماء, وسيوف الاولياء, وحتوف الأعداء

وبعد: فإن الله تعالى فضل نبينا على سائر الأنبياء, فجعل في أمته مجتهدين علماء, متبحرين فقهاء, على ما وصفهم عليه الصلاة والسلام, فقال: ( فقهاء كأنهم من الفقه أنبياء ) , وقال تعالى: ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) (فاطر:28) , وقد شرفهم الله تعالى بالثناء عليهم في مواضع من التنزيل, وجعلهم بلسان نبيه كأنبياء أهل التوراة والإنجيل, فقال عليه الصلاة والسلام: ( علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ) (1)

(1) - السيوطي في (الدرر) : لا أصل له، وقال في (المقاصد) قال شيخنا (يعني ابن حجر) : لا أصل له، وقبله الدميري, و الزركشي، وزاد بعضهم: ولا يعرف في كتاب معتبر، اهـ من (كشف الخفا) للعجلوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت